وهو من طريق عمرو بن شعيب، ولكن سعيد بن المسيب لم يسمع [من عمر بن الخطاب](1) فهو منقطع(2).
وروي نحوه عن عائشة: "أنها سئلت عن رجل جعل ماله في رتاج الكعبة إن كلم ذا قرابة، فقالت: يكفّر عن اليمين"، أخرجه مالك(3) والبيهقي(4) بسند صحيح وصححه ابن السكن.
وحديث ثابت بن الضحاك أخرجه أيضًا الطبراني(5) وصحح الحافظ(6) إسناده.
وأخرج نحوه أبو داود(7) من وجه آخر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا.
ورواه ابن ماجه(8) من حديث ابن عباس.--------------------------------------------
(1) في المخطوط (ب): (منه).
(2) قال ابن قيم الجوزية في تهذيبه - حاشية مختصر السنن لأبي داود - (4/ 364): "قال الشيخ ابن القيم رحمه الله، وقال الإمام أحمد وغيره من الأئمة: سعيد بن المسيب عن عمر عندنا حجة، قال أحمد: إذا لم نقبل سعيدًا عن عمر، فمن نقبل؟ قد رآه وسمع منه، ذكره ابن أبي حاتم، فليس روايته عنه منقطعة على ما ذكره أحمد.
ولو كانت منقطعة فهذا الانقطاع غير مؤثر عند الأئمة، فإن سعيدًا أعلم الخلق بأقضية عمر، وكان ابنه عبد الله بن عمر يسأل سعيدًا عنها، وسعيد بن المسيب إذا أرسل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مرسله، فكيف إذا روى عن عمر". اهـ.
• وفي كتاب المراسيل لابن أبي حاتم (ص 71 - 73 رقم 114): "سمعت أبي يقول: سعيد بن المسيب عن عمر: مرسل، يدخل في المسند على المجاز. وهذا هو الصواب.
(3) في "الموطأ" (2/ 481 رقم 17).
(4) في السنن الكبرى (10/ 65) وفي "المعرفة" (7/ 330 رقم 5821 - العلمية).
وفي السنن الصغير (4/ 109 رقم 4051) بسند صحيح.
وهو موقوف صحيح.
(5) في المعجم الكبير (ج 2 رقم 1332).
(6) في "التلخيص" (4/ 331).
(7) في السنن رقم (3274) وهو حديث حسن إلا قوله: "ومن حلف … " فهو منكر.
(8) في السنن رقم (2128) وفيه خارجة بن مصعب: متروك، وكان يدلس عن الكذابين.
التقريب رقم (1612).
وهو حديث ضعيف جدًّا.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 369)