ورواه أحمد في مسنده(1) من حديث عمرو بن شعيب عن ابنة كردم عن أبيها بنحوه.
وفي لفظ لابن ماجه(2) عن ميمونة بنت كردم.
وحديث عائشة قال الترمذي(3) بعد إخراجه: [لا](4) يصحُّ، لأن الزهري لم يسمع هذا الحديث من أبي سلمة، وكذلك قال غيره، قالوا: وإنما سمعه من سليمان بن أرقم وسليمان متروك.
وقال أحمد(5): ليس بشيء ولا يساوي فلسًا.
وقال البخاري(6): تركوه وتكلم فيه جماعة أيضًا منهم: عمرو بن عليّ، وأبو داود، وأبو زرعة(7)، والنسائي، وابن حبان، والدارقطني.
وقال الخطابي(8): لو صحّ هذا الحديث لكان القول به واجبًا والمصير إليه لازمًا إلا أن أهل المعرفة بالحديث زعموا أنه حديث مقلوب وهم فيه سليمان بن [الأرقم](9)، ورواه النسائي(10) والحاكم(11) والبيهقي(12) من حديث عمران بن حصين ومداره على محمد بن الزبير الحنظلي عن أبيه عنه، ومحمد ليس بالقويّ وقد اختلف عليه فيه.
ورواه ابن المبارك عن عبد الوارث عن أبيه أن رجلًا حدثه أنه سأل عمران بن الحصين … فذكره، وفيه رجل مجهول.--------------------------------------------
(1) في المسند (6/ 366).
(2) في سننه رقم (2131) وهو حديث صحيح.
(3) في السنن (4/ 103).
(4) في المخطوط (ب): (لم).
(5) في العلل رواية عبد الله (1570، 2756).
(6) التاريخ الكبير (2/ 2/ 2).
(7) الجرح والتعديل (2/ 1/ 100) والميزان (2/ 196) والكامل لابن عدي (3/ 1100).
(8) في معالم السنن (3/ 594).
(9) في المخطوط (ب): (أرقم).
(10) في سننه رقم (3840، 3841).
(11) في المستدرك (4/ 305) وقال: وقد أعضله معمر عن يحيى بن أبي كثير، وسكت عنه الذهبي.
(12) في السنن الكبرى (10/ 69).
وهو صحيح لغيره.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 370)