فله عشرة أجور"، وفي إسناده فرج بن فضالة(1) وهو ضعيف؛ وتابعه ابن لهيعة بغير لفظه(2).
ورواه أحمد(3) من طريق عمرو بن العاص بلفظ: "إن أصبت القضاء فلك عشرة أجور، وإن اجتهدت فأخطأت فلك حسنة"، وإسناده ضعيف أيضًا.
وأخرج أحمد في "مسنده"(4) وأبو نعيم في "الحلية"(5) عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم قال: "السابقون إلى ظلّ الله يوم القيامة: الذين إذا أعطوا الحقّ قبلوه، وإذا سُئلوه بذلوه، وإذا حكموا بين الناس حكموا كحكمهم لأنفسهم"، وهو من رواية ابن--------------------------------------------
(1) فرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم، أبو فضالة، التنوخي:
وثقه أحمد في رواية معاوية بن صالح كما في كنى الدولابي (2/ 81) ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (12/ 395).
وضعفه أكثر الأئمة كابن معين وابن المديني والدارقطني، وتركه ابن مهدي، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حجر: ضعيف.
التاريخ الكبير (4/ 1/ 134) والميزان (3/ 343) والجرح والتعديل (3/ 2/ 85) و"تهذيب التهذيب" (3/ 382 - 383).
(2) أخرجه أحمد في المسند (2/ 187) وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص 228، والطبراني في المعجم الأوسط رقم (8988) من طرق عن عبد الله بن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن سلمة بن أكسوم، عن القاسم بن عبد الله بن ثعلبة البرحي، عن عبد الله، به.
إسناده ضعيف فيه علل ثلاث:
الأولى: ضعف ابن لهيعة.
والثانية: جهالة سلمة بن أكسوم، قاله الحسيني في "الإكمال" (ص 172 رقم 323).
والثالثة: جهالة القاسم بن البرحي، قاله الحسيني.
وضعف إسناده الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (4/ 333) وكذلك ضعفه المحدث الألباني في الإرواء (8/ 225) حيث قال:، وهذا إسناد ضعيف؛ سلمة بن أكسوم مجهول، كما قال الحسيني، وابن لهيعة ضعيف".
وخلاصة القول: أن الحديث منكر، والله أعلم.
(3) في المسند (4/ 205) بإسناد ضعيف.
(4) في المسند (6/ 67).
(5) في الحلية (1/ 16) و (2/ 186 - 187) وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب تفرّد به ابن لهيعة عن خالد.
قلت: وأخرج الحديث الحافظ ابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 113 من طريق أحمد بن حنبل وبسنده، وقال: هذا حديث غريب، ولم أره إلا من حديث ابن لهيعة، وخالد معروف.
ورواه أحمد(3) من طريق عمرو بن العاص بلفظ: "إن أصبت القضاء فلك عشرة أجور، وإن اجتهدت فأخطأت فلك حسنة"، وإسناده ضعيف أيضًا.
وأخرج أحمد في "مسنده"(4) وأبو نعيم في "الحلية"(5) عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم قال: "السابقون إلى ظلّ الله يوم القيامة: الذين إذا أعطوا الحقّ قبلوه، وإذا سُئلوه بذلوه، وإذا حكموا بين الناس حكموا كحكمهم لأنفسهم"، وهو من رواية ابن--------------------------------------------
(1) فرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم، أبو فضالة، التنوخي:
وثقه أحمد في رواية معاوية بن صالح كما في كنى الدولابي (2/ 81) ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (12/ 395).
وضعفه أكثر الأئمة كابن معين وابن المديني والدارقطني، وتركه ابن مهدي، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حجر: ضعيف.
التاريخ الكبير (4/ 1/ 134) والميزان (3/ 343) والجرح والتعديل (3/ 2/ 85) و"تهذيب التهذيب" (3/ 382 - 383).
(2) أخرجه أحمد في المسند (2/ 187) وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص 228، والطبراني في المعجم الأوسط رقم (8988) من طرق عن عبد الله بن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن سلمة بن أكسوم، عن القاسم بن عبد الله بن ثعلبة البرحي، عن عبد الله، به.
إسناده ضعيف فيه علل ثلاث:
الأولى: ضعف ابن لهيعة.
والثانية: جهالة سلمة بن أكسوم، قاله الحسيني في "الإكمال" (ص 172 رقم 323).
والثالثة: جهالة القاسم بن البرحي، قاله الحسيني.
وضعف إسناده الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (4/ 333) وكذلك ضعفه المحدث الألباني في الإرواء (8/ 225) حيث قال:، وهذا إسناد ضعيف؛ سلمة بن أكسوم مجهول، كما قال الحسيني، وابن لهيعة ضعيف".
وخلاصة القول: أن الحديث منكر، والله أعلم.
(3) في المسند (4/ 205) بإسناد ضعيف.
(4) في المسند (6/ 67).
(5) في الحلية (1/ 16) و (2/ 186 - 187) وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب تفرّد به ابن لهيعة عن خالد.
قلت: وأخرج الحديث الحافظ ابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 113 من طريق أحمد بن حنبل وبسنده، وقال: هذا حديث غريب، ولم أره إلا من حديث ابن لهيعة، وخالد معروف.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 420)