وفِي رِوَايَةٍ لِأحْمَدَ(1): إنَّمَا كانَ ذلكَ فِي الأمْوَالِ). [صحيح]
41/ 3912 - (وَعَنْ جابِرٍ أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَضَى باليَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ. رَوَاهُ أحْمَدُ(2) وَابْنُ ماجَهْ(3) وَالتِّرْمِذِيُّ(4). [صحيح]
ولأحْمَد(5) مِنْ حَدِيثِ عِمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ.
وَحَدِيثِ سَعْدِ بْنِ عُبادَةَ مِثْلُهُ)(6). [إسناده ضعيف]--------------------------------------------
= في صحيحهما، وقال ابن المديني: "هو ثبتٌ" وإذا كان الراوي عنه ثقة، وروى حديثًا عن شيخٍ يحتمل سنه ولقيه، وكان غير معروف بالتدليس وجب قبوله.
وقد روى قيس بن سعد عمن هو أكبرُ سنًا، وأقدمُ موتًا من عمرو بن دينار كعطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جبر.
وقد روى عن عمرو بن دينار من كان في قرن قيس، وأقدم لُقيًا منه كأيوب السختياني، فإنه رأى أنس بن مالك، وروى عن سعيد بن جبير، ثم روى عن عمرو بن دينار، فكيف ينكر رواية قيس بن سعد، عن عمرو بن دينار، غير أنه روى ما يخالف مذهبه، ولم يجد له مطعنًا سوى ذلك". اهـ.
وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (13/ 45 - الفاروق): "وفي اليمين مع الشاهد آثار متواترة حسان ثابتة متصلة، أصحها إسنادًا وأحسنها حديث ابن عباس. وهو حديث لا مطعن لأحد في إسناده، ولا خلاف بين أهل المعرفة بالحديث في أن رجاله ثقات … ". اهـ.
وخلاصة القول: أن حديث ابن عباس حديث صحيح، والله أعلم.
(1) في المسند (1/ 323) بسند صحيح على شرط مسلم.
وهو حديث صحيح.
(2) في المسند (3/ 305).
(3) في سننه رقم (2369).
(4) في سننه رقم (1344).
قلت: وأخرجه ابن الجارود رقم (1008) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4/ 144 - 145) والدارقطني (4/ 212) والبيهقي (10/ 170) وابن عبد البر في "التمهيد" (2/ 136 - تيمية).
وانظر: "نصب الراية" (4/ 100).
وهو حديث صحيح، والله أعلم.
(5) أخرجه أحمد كما في "أطراف المسند" (5/ 13 رقم 6520).
وقال محققه: "قلت: سقط هذا الحديث من المسند المطبوع.
وأورده الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (2/ 514) و"تعجيل المنفعة" ص 294 - 295، وعزاه للإمام أحمد". اهـ.
(6) أخرجه أحمد (5/ 285) إسناده ضعيف لاضطرابه.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 474)