71/ 3942 - (وَعَنْ جابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَا يَحْلِفُ أحَدٌ على مِنْبَرِي كاذِبًا إلَّا تَبَوأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ"، رَواهُمَا أحْمَدُ(1) وَابْنُ ماجَهُ)(2). [صحيح لغيره]
72/ 3943 - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ الله ولَا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ يَوْمَ القيِامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ ألِيمٌ: رَجُلٌ على فَضْلِ ماءٍ بالفَلاةِ يَمْنَعُهُ مِنَ ابْنِ السَّبِيلِ. وَرَجُلٌ بَايَعَ الإِمامَ لا يُبايِعُهُ إلَّا للدُّنيا، فإنْ أعْطاهُ مِنْها وَفِيَ لَهُ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ لَهُ؛ وَرَجُلٌ باعَ سِلْعَةً بَعْدَ العَصْرِ فَحَلَفَ بالله لأَخَذَها بِكَذَا وكَذَا، فَصَدَّقَهُ وَهُوَ على غَيْرِ ذَلكِ"، رَوَاهُ الجَماعَةُ إلَّا التِّرْمِذِيَّ(3). [صحيح]--------------------------------------------
= قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 215): "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله. رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه".
قلت: وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 297) وقال: "صحيح على شرط الشيخين فإن الحسن بن يزيد هذا هو أبو يونس القوي العابد". ووافقه الذهبي، فقال: صحيح.
"قلت -أي المحدث الألباني في الإرواء (8/ 314) -: وهذا هو الصواب أنه صحيح فقط، فإن أبا يونس هذا لم يخرج له من الستة سوى ابن ماجه، فليس على شرط الشيخين! ". اهـ.
وخلاصة القول: أن حديث أبي هريرة حديث صحيح.
(1) في المسند (3/ 344).
(2) في السنن رقم (2325).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (3246) وابن حبان (رقم 1192 - موارد) والحاكم (4/ 296 - 297) والبيهقي (10/ 176) ومالك (2/ 727 رقم 10) قال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
"قلت -القائل المحدث الألباني في الإرواء (8/ 313) -: وفيه نظر، فإن عبد الله بن نسطاس. قال الذهبي في الميزان: "لا يعرف، تفرّد عنه هاشم بن هاشم". اهـ.
وللحديث طريق أخرى عند أحمد في المسند (3/ 375) من طريق محمد بن عكرمة بن علية: حدثني رجل من جهينة -ونحن مع أبي سلمة بن عبد الرحمن بن جابر- عن أبيه جابر بن عبد الله به نحوه.
وهذا إسناد مجهول.
وخلاصة القول: أن حديث جابر حديث صحيح بالشاهد المتقدم عن أبي هريرة.
(3) أحمد في المسند (2/ 253) والبخاري رقم (2672) ومسلم رقم (183/ 108) وأبو داود رقم (3474) والنسائي رقم (4462) وابن ماجه رقم (2870). وهو حديث صحيح.
72/ 3943 - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ الله ولَا يَنْظُرُ إلَيْهِمْ يَوْمَ القيِامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ ألِيمٌ: رَجُلٌ على فَضْلِ ماءٍ بالفَلاةِ يَمْنَعُهُ مِنَ ابْنِ السَّبِيلِ. وَرَجُلٌ بَايَعَ الإِمامَ لا يُبايِعُهُ إلَّا للدُّنيا، فإنْ أعْطاهُ مِنْها وَفِيَ لَهُ، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ لَهُ؛ وَرَجُلٌ باعَ سِلْعَةً بَعْدَ العَصْرِ فَحَلَفَ بالله لأَخَذَها بِكَذَا وكَذَا، فَصَدَّقَهُ وَهُوَ على غَيْرِ ذَلكِ"، رَوَاهُ الجَماعَةُ إلَّا التِّرْمِذِيَّ(3). [صحيح]--------------------------------------------
= قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 215): "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله. رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه".
قلت: وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 297) وقال: "صحيح على شرط الشيخين فإن الحسن بن يزيد هذا هو أبو يونس القوي العابد". ووافقه الذهبي، فقال: صحيح.
"قلت -أي المحدث الألباني في الإرواء (8/ 314) -: وهذا هو الصواب أنه صحيح فقط، فإن أبا يونس هذا لم يخرج له من الستة سوى ابن ماجه، فليس على شرط الشيخين! ". اهـ.
وخلاصة القول: أن حديث أبي هريرة حديث صحيح.
(1) في المسند (3/ 344).
(2) في السنن رقم (2325).
قلت: وأخرجه أبو داود رقم (3246) وابن حبان (رقم 1192 - موارد) والحاكم (4/ 296 - 297) والبيهقي (10/ 176) ومالك (2/ 727 رقم 10) قال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
"قلت -القائل المحدث الألباني في الإرواء (8/ 313) -: وفيه نظر، فإن عبد الله بن نسطاس. قال الذهبي في الميزان: "لا يعرف، تفرّد عنه هاشم بن هاشم". اهـ.
وللحديث طريق أخرى عند أحمد في المسند (3/ 375) من طريق محمد بن عكرمة بن علية: حدثني رجل من جهينة -ونحن مع أبي سلمة بن عبد الرحمن بن جابر- عن أبيه جابر بن عبد الله به نحوه.
وهذا إسناد مجهول.
وخلاصة القول: أن حديث جابر حديث صحيح بالشاهد المتقدم عن أبي هريرة.
(3) أحمد في المسند (2/ 253) والبخاري رقم (2672) ومسلم رقم (183/ 108) وأبو داود رقم (3474) والنسائي رقم (4462) وابن ماجه رقم (2870). وهو حديث صحيح.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 540)