شريك عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن جبر عن أنس وكلهم ثقات.
وقد](1) ثبت في هذا الحديث إلى خمسة أمداد، وفي حديث عائشة الآتي(2): "كُنْتُ أغتسِلُ أنا ورسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من إناءٍ يقال له: الفَرَقُ"، ووقع في رواية(3): "ثلاثة أمدادٍ أو قريب من ذلك"، وفي رواية(4): "أنه كان يغتسل من إناء واحد يقال له الفرق"، وفي أخرى: "فدعت بإناء قدر الصاع فاغتسلت به"، وفي أخرى(5): "كان يغتسل بخمس مكاكيك ويتوضأ بمكوك"، وفي أخرى: "يغسله الصاع ويوضئه المد"، وفي أخرى: "يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع".
قال الشافعي وغيره: الجمع بين هذه الروايات أنها كانت اغتسالات في أحوال، والفرق سيأتي تقديره(6).
وأما المَكُّوك فهو بفتح الميم وضم الكاف الأولى وتشديدها وجمعه مكاكيك ومكاكي. قال النووي(7): ولعل المراد بالمكوك هنا: المد.
34/ 342 - (وَعَنْ مُوسَى الجُهَنيِّ [رضي الله تعالى عنه](8) قَالَ: "أتى مُجَاهِدُ بَقَدَحٍ حَزَرْتُهُ ثَمَانِيَةَ أرْطالٍ فَقالَ: حَدَّثَتْنِي عائشَةُ أن رَسَولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يَغْتَسِلُ بِمِثْلِ هَذَا"، رَوَاهُ النَّسائيُّ)(9). [إسناده صحيح]
الحديث إسناده في سنن النسائي هكذا أخبرنا أحمد بن عبيد(10) قال:--------------------------------------------
(1) زيادة من (أ) و (ب).
(2) برقم (36/ 344) من كتابنا هذا. وهو حديث صحيح.
(3) سيأتي تخريجه برقم (37/ 345) من كتابنا هذا. وهو حديث صحيح.
(4) البخاري رقم (250) ومسلم رقم (319).
(5) مسلم رقم (49/ 324).
(6) في "شرح الحديث" رقم (36/ 334) من كتابنا هذا.
(7) في "شرحه لصحيح مسلم" (4/ 7).
(8) زيادة من (جـ).
(9) في "السنن" (1/ 127 رقم 226) بسند صحيح.
(10) في إسناد النسائي محمد بن عُبيد، وليس أحمد بن عُبيد.
وهو محمد بن عبيد بن محمد بن واقد المحاربي الكندي أبو جعفر الكوفي، صدوق.
قال النسائي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وكناه هو والسراج أبا جعفر، ووقع عند الترمذي تكنيته بأبي يعلى، مات سنة (245 هـ) وقيل: (251 هـ). =
وقد](1) ثبت في هذا الحديث إلى خمسة أمداد، وفي حديث عائشة الآتي(2): "كُنْتُ أغتسِلُ أنا ورسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من إناءٍ يقال له: الفَرَقُ"، ووقع في رواية(3): "ثلاثة أمدادٍ أو قريب من ذلك"، وفي رواية(4): "أنه كان يغتسل من إناء واحد يقال له الفرق"، وفي أخرى: "فدعت بإناء قدر الصاع فاغتسلت به"، وفي أخرى(5): "كان يغتسل بخمس مكاكيك ويتوضأ بمكوك"، وفي أخرى: "يغسله الصاع ويوضئه المد"، وفي أخرى: "يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع".
قال الشافعي وغيره: الجمع بين هذه الروايات أنها كانت اغتسالات في أحوال، والفرق سيأتي تقديره(6).
وأما المَكُّوك فهو بفتح الميم وضم الكاف الأولى وتشديدها وجمعه مكاكيك ومكاكي. قال النووي(7): ولعل المراد بالمكوك هنا: المد.
34/ 342 - (وَعَنْ مُوسَى الجُهَنيِّ [رضي الله تعالى عنه](8) قَالَ: "أتى مُجَاهِدُ بَقَدَحٍ حَزَرْتُهُ ثَمَانِيَةَ أرْطالٍ فَقالَ: حَدَّثَتْنِي عائشَةُ أن رَسَولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يَغْتَسِلُ بِمِثْلِ هَذَا"، رَوَاهُ النَّسائيُّ)(9). [إسناده صحيح]
الحديث إسناده في سنن النسائي هكذا أخبرنا أحمد بن عبيد(10) قال:--------------------------------------------
(1) زيادة من (أ) و (ب).
(2) برقم (36/ 344) من كتابنا هذا. وهو حديث صحيح.
(3) سيأتي تخريجه برقم (37/ 345) من كتابنا هذا. وهو حديث صحيح.
(4) البخاري رقم (250) ومسلم رقم (319).
(5) مسلم رقم (49/ 324).
(6) في "شرح الحديث" رقم (36/ 334) من كتابنا هذا.
(7) في "شرحه لصحيح مسلم" (4/ 7).
(8) زيادة من (جـ).
(9) في "السنن" (1/ 127 رقم 226) بسند صحيح.
(10) في إسناد النسائي محمد بن عُبيد، وليس أحمد بن عُبيد.
وهو محمد بن عبيد بن محمد بن واقد المحاربي الكندي أبو جعفر الكوفي، صدوق.
قال النسائي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وكناه هو والسراج أبا جعفر، ووقع عند الترمذي تكنيته بأبي يعلى، مات سنة (245 هـ) وقيل: (251 هـ). =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 394)