وروي أيضًا عن ابن عمر(1) مرفوعًا من وجه آخر بلفظ حديث ابن ظبيان، قال أبو زرعة: حديث باطل.
ورواه الدارقطني(2) والحاكم(3) من حديث جابر، وفيه عثمان بن محمد وهو متكلم فيه قاله ابن الجوزي(4). قال الحافظ(5): "وأخطأ في ذلك. قال ابن دقيق العيد: لم يتكلم فيه أحد، نعم روايته شاذة". قال الدراقطني (2) بعد رواية حديث جابر: كلهم ثقات والصواب موقوف.
وفي الباب عن الأسلع بن شريك رواه الطبراني(6) والدارقطني(7)، وفيه الربيع بن بدر(8) وهو ضعيف.--------------------------------------------
(1) أخرجه الدارقطني في "السنن" (1/ 181 رقم 21).
وفيه سليمان بن أبي داود الحراني وهو متروك. واسم ابن أبي داود: سالم، بومة، ضعيف.
انظر: "المجروحين" (1/ 335 - 336) و"الميزان" (2/ 206 - 208) و"المغني في الضعفاء" (1/ 679).
قال أبو زرعة: حديث باطل كما في "التلخيص" (1/ 152) وخلاصة القول أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(2) في "السنن" (1/ 181 رقم 22). وقال: رجاله كلهم ثقات، والصواب موقوف.
(3) في "المستدرك" (1/ 180) وقال الحاكم: إسناده صحيح.
قلت: فيه تدليس أبي الزبير ولم يصرح بالسماع.
(4) في "التحقيق في مسائل الخلاف" (1/ 324).
"وتعقبه صاحب التنقيح تابعًا للشيخ تقي الدين في الإمام وقال ما معناه: إن هذا الكلام لا يُقبل منه لأنَّه لم يبين من تكلم فيه، وقد روى عنه أبو داود وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهما، وذكره ابن أبي حاتم في كتابه ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وقال الذهبي: فيه لين" اهـ من التعليق المغني على الدارقطني (1/ 181 - 182).
(5) في "التلخيص الحبير" (1/ 152).
(6) في "المعجم الكبير" (1/ 198 - 299 رقم 875، 876).
(7) في "السنن" (1/ 179).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 262) وقال: "فيه الربيع بن بدر وقد أجمعوا على ضعفه".
(8) ربيع بن بَدْر، ويقال له عُلَيْلَةَ بن بَدْر، متروك الحديث، بصري.
قال البخاري: ضعفه قتيبة، وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو داود وغيره: ضعيف.
انظر: "التاريخ الكبير" (3/ 279) و"المجروحين" (1/ 297) و "الجرح والتعديل" (3/ 455) و "الميزان" (2/ 38) و"التقريب" (1/ 243).
وخلاصة القول أن الحديث ضعيف، والله أعلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 433)