الربيع موصولًا وخالفه علي بن الجعد فرواه عن أبي جعفر عن الربيع مرسلًا وهو أشبه بالصواب.
وأخرجه البزار(1) من حديث أبي الدرداء بدون قوله: "جهارًا".
وأخرج ابن حبان في الضعفاء(2) من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "تارك الصلاة كافر" واستنكره.
ورواه أبو نعيم(3) من حديث أبي سعيد، وفيه عطية وإسماعيل بن يحيى وهما ضعيفان.--------------------------------------------
= قلت: أخرجه الطبراني في الأوسط رقم (3348) وقال: "لم يروهِ عن أبي جعفر الرازي إلّا هاشم بن القاسم، تفرَّدَ به: محمد بن أبي داود".
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 295) وقال: "ورجاله موثقون إلّا محمد بن أبي داود، فإني لم أجد من ترجمه، وقد ذكر ابن حبان في الثقات محمد بن أبي داود البغدادي، فلا أدري هو هذا أم لا؟ ".
قلت: نسب في رواية الأوسط للطبراني: الأنباري. واسمه: محمد بن سليمان بن أبي داود، أبو هارون الأنباري، وهو ثقة من رجال التهذيب.
انظر "تهذيب الكمال" (25/ 314 - 315).
وخلاصة القول أن الحديث ضعيف، وقد ضعّفه الألباني رحمه الله في الضعيفة رقم (2508).
(1) لم أعثر عليه في "كشف الأستار" ولا في "مختصر زوائد مسند البزار"، ولا في الأجزاء التسعة المطبوعة من "مسند البزار"، والله أعلم.
وقد عزاه إلى البزار ابن حجر في "التلخيص" (2/ 148).
قلت: أخرج حديث أبي الدرداء "محمد بن نصر المروزي" في "تعظيم قدر الصلاة" (2/ 884 - 885 رقم 911) بلفظ: "أوصاني خليلي أبو القاسم بسبع: لا تشرك بالله شيئًا وإن قظعت، أو حرّقت، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمّدًا، فمن تركها عمدًا، فقد برئت منه الذمّة، و … "، الحديث.
وأخرجه ابن ماجه رقم (4034)، وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (3/ 250): "هذا إسناد حسن، شهر بن حوشب مختلف فيه … ".
والخلاصة أن حديث أبي الدرداء حديث حسن لغيره، والله أعلم.
(2) لم أجده في كتاب "المجروحين".
وقد عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (2/ 148) في ترجمة أحمد بن موسى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه.
(3) في "الحلية" (7/ 299 رقم 10590) من طريق إسماعيل بن يحيى، عن مسعر، عن عطية، =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 34)