وسّعت الكلام في هذا المصطلح لأهميته، فجاء في واحد وعشرين فصلا:
الفصل الأول: كتاب (جامع الترمذي) من أهم الكتب في بيان الحديث الغريب.
الفصل الثاني: أحكام الترمذي على الحديث بالغرابة.
الفصل الثالث: أهمية معرفة الغريب.
الفصل الرابع: علاقة الغرابة بصحة الخبر وضعفه.
الفصل الخامس: التفرد في الطبقات.
الفصل السادس: ذكر أمثلة على تفردات بعض كبار الأئمة.
الفصل السابع: متى تكون الغرابة قادحة في صحة الخبر.
الفصل الثامن: الفرق بين الغريب والمنكر.
الفصل التاسع: ذكر تصرفات الحفاظ في الغريب من الحديث.
الفصل العاشر: منهج النقاد في التعامل مع الرواة الذين ينفردون ببعض المتون والأسانيد عن شيوخهم وأقرانهم.
الفصل الحادي عشر: إطلاق الحسن على الغريب.
فصل الثاني عشر: أقسام الغريب وأنواعه.
الفصل الأول: كتاب (جامع الترمذي) من أهم الكتب في بيان الحديث الغريب.
الفصل الثاني: أحكام الترمذي على الحديث بالغرابة.
الفصل الثالث: أهمية معرفة الغريب.
الفصل الرابع: علاقة الغرابة بصحة الخبر وضعفه.
الفصل الخامس: التفرد في الطبقات.
الفصل السادس: ذكر أمثلة على تفردات بعض كبار الأئمة.
الفصل السابع: متى تكون الغرابة قادحة في صحة الخبر.
الفصل الثامن: الفرق بين الغريب والمنكر.
الفصل التاسع: ذكر تصرفات الحفاظ في الغريب من الحديث.
الفصل العاشر: منهج النقاد في التعامل مع الرواة الذين ينفردون ببعض المتون والأسانيد عن شيوخهم وأقرانهم.
الفصل الحادي عشر: إطلاق الحسن على الغريب.
فصل الثاني عشر: أقسام الغريب وأنواعه.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 420)