وأشعث بن سعيد أبو الربيع السمان يُضعَّف في الحديث)(1).
وأخرجه أيضا في التفسير، باب ومن سورة البقرة، بهذا الإسناد، وقال: (هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمان أبي الربيع، عن عاصم بن عبيد الله، وأشعث يضعَّف في الحديث)(2).
قلت: ضعّفه من أجل أشعث، لا عاصم، فهذا يدل على قوته عنده.
نعم يوجد حديث لعاصم لم يصححه، فقال في باب ما جاء في السواك للصائم: (حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر ابن ربيعة، عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم -ما لا أحصي- يتسوك وهو صائم.
وفي الباب عن عائشة.
قال أبو عيسى: حديث عامر بن ربيعة حديث حسن)(3).
قلت: إسناده صحيح جدا إلى عاصم، ومتنه مستقيم ليس فيه ما يستنكر، ومع ذلك لم يصححه، فلا أدري ما السبب في ذلك.
* * *--------------------------------------------
(1) (1/ 483 - 484).
(2) (4/ 61 - 62).
(3) (2/ 105).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 565)