‌‌النوع الرابع يريد به أنه أصح مما حكم عليه بأنه "حسن صحيح"
ومن الأمثلة على هذا النوع:
1 - قال أبو عيسى رحمه الله: (باب ما جاء في التجار وتسمية النبي صلى الله عليه وسلم إياهم.
حدثنا هنّاد، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غَرَزَة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نسمَّى السماسرة، فقال: "يا معشر التجار، إن الشيطان والإثم يحضران البيع، فشوبوا بيعكم بالصدقة".
وفي الباب عن البراء بن عازب، ورفاعة.
حديث قيس بن أبي غَرَزَة حديث حسن صحيح، رواه منصور والأعمش وحبيب بن أبي ثابت وغير واحد، عن أبي وائل، عن قيس بن أبي غَرَزَة، ولا نعرف لقيس عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا.
حدثنا هنّاد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن قيس بن أبي غَرَزَة، عن النبي صلى الله عليه وسلم … نحوه بمعناه.
وهذا حديث صحيح)(1).
قلت: هكذا في طبعة التأصيل، والهندية الحجْرية مع "التحفة"(2)، وطبعة مكتبة المعارف التي معها "العارضة"(3)، وطبعة مصطفى الحلبي بتحقيق فؤاد عبد الباقي(4).--------------------------------------------
(1) "جامع الترمذي" (1257 - 1258).
(2) (2/ 227).
(3) (5/ 212).
(4) (3/ 505).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 60)