الفصل الثالث ما يلحق بـ "حسن صحيح"
قوله: (إسناد جيد):
قال الترمذي: (حدثنا عبد اللّه بن أبي زياد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "إن المرأة كالضلع إن ذهبت تقيمها كسرتها، وإن تركتها استمتعت بها على عوج".
وفي الباب عن أبي ذر، وسمرة، وعائشة.
حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه، وإسناده جيد)(1).
وقال الترمذي: (حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري والحسين بن الحسن المروزي بمكة، قالا: حدثنا الأحوص بن جوّاب، عن سُعير بن الخِمس، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "من صُنع إليه معروفٌ فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء".
هذا حديث حسن جيد غريب، لا نعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا الوجه، وقد روي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.--------------------------------------------
(1) "جامع الترمذي" طبعة شاكر وبشار (1188).
وليست توجد هذه الزيادة: (وإسناده جيد) في طبعة التأصيل (1233) والرسالة (1225)، ولا في "تحفة الأشراف" (13247)، وهو الصحيح.
قوله: (إسناد جيد):
قال الترمذي: (حدثنا عبد اللّه بن أبي زياد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "إن المرأة كالضلع إن ذهبت تقيمها كسرتها، وإن تركتها استمتعت بها على عوج".
وفي الباب عن أبي ذر، وسمرة، وعائشة.
حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، غريب من هذا الوجه، وإسناده جيد)(1).
وقال الترمذي: (حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري والحسين بن الحسن المروزي بمكة، قالا: حدثنا الأحوص بن جوّاب، عن سُعير بن الخِمس، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "من صُنع إليه معروفٌ فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء".
هذا حديث حسن جيد غريب، لا نعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا الوجه، وقد روي عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.--------------------------------------------
(1) "جامع الترمذي" طبعة شاكر وبشار (1188).
وليست توجد هذه الزيادة: (وإسناده جيد) في طبعة التأصيل (1233) والرسالة (1225)، ولا في "تحفة الأشراف" (13247)، وهو الصحيح.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 93)