6 - وقال الترمذي رحمه الله: (حدثنا أبو عمرو مسلم بن عمرو الحذّاء المديني، قال: حدثني عبد اللّه بن نافع، عن حماد بن أبي حميد، عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلتُ أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير".
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وحماد بن أبي حميد هو: محمد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم الأنصاري المديني، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث)(1).
7 - وقال الترمذي رحمه الله: (حدثنا بندار محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، قال: أنبأنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا ثلاثة أن يتقدمنا أحدنا.
وفي الباب: عن ابن مسعود، وجابر.
قال أبو عيسى: وحديث سمرة حديث حسن غريب.
وقد تكلم بعض الناس في إسماعيل بن مسلم من قبل حفظه)(2).
وقد روى الترمذي حديثا من رواية إسماعيل بن مسلم، عن الحسن--------------------------------------------
(1) "جامع الترمذي" (3920)، وكذا في طبعة الرسالة (6/ 181) و"تحفة الأحوذي" (10/ 47)، وفي "التحفة" (8698): (غريب) فحسب.
(2) "جامع الترمذي" (233). وقوله: (حديث حسن غريب) كذا في "تحفة الاْشراف" (4575)، وفي "تحفة الأحوذي" (2/ 33) وطبعتي التأصيل والرسالة (1/ 287): (غريب)، وفي "النفح الشذي" لابن سيد الناس (4/ 235): (غريب)، وقال: (وأما حديث الباب فقد استغربه الترمذي فقط فيما وقفت عليه، وذكر ابن عساكر في "الأطراف" أنه قال فيه: حسن غريب. وذكر ابن العربي أنه ضعفه، ولم نجده، إلا إن أراد بذلك تضعيف إسماعيل بن مسلم راويه، فقد يمكن).
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وحماد بن أبي حميد هو: محمد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم الأنصاري المديني، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث)(1).
7 - وقال الترمذي رحمه الله: (حدثنا بندار محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، قال: أنبأنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا ثلاثة أن يتقدمنا أحدنا.
وفي الباب: عن ابن مسعود، وجابر.
قال أبو عيسى: وحديث سمرة حديث حسن غريب.
وقد تكلم بعض الناس في إسماعيل بن مسلم من قبل حفظه)(2).
وقد روى الترمذي حديثا من رواية إسماعيل بن مسلم، عن الحسن--------------------------------------------
(1) "جامع الترمذي" (3920)، وكذا في طبعة الرسالة (6/ 181) و"تحفة الأحوذي" (10/ 47)، وفي "التحفة" (8698): (غريب) فحسب.
(2) "جامع الترمذي" (233). وقوله: (حديث حسن غريب) كذا في "تحفة الاْشراف" (4575)، وفي "تحفة الأحوذي" (2/ 33) وطبعتي التأصيل والرسالة (1/ 287): (غريب)، وفي "النفح الشذي" لابن سيد الناس (4/ 235): (غريب)، وقال: (وأما حديث الباب فقد استغربه الترمذي فقط فيما وقفت عليه، وذكر ابن عساكر في "الأطراف" أنه قال فيه: حسن غريب. وذكر ابن العربي أنه ضعفه، ولم نجده، إلا إن أراد بذلك تضعيف إسماعيل بن مسلم راويه، فقد يمكن).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 308)