الضعيفة والمنكرة والواهية، مع أنه يسكتُ أحياناً عن بعضها، كما أن الدارقطني ضمّن كتابه كثيراً من آرائه في نقد الرواة جرحاً وتعديلاً.
7 - وقد بلغ عدد أحاديث "سنن الدارقطني" حسب طبعة مؤسسة الرسالة، بتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: (4836) حديثاً.
8 - وقد خَدَمَ سُنَنَه غيرُ واحدٍ من أهل العلم، فألَّف الشيخ زين الدين، قاسم ابن قُطْلُوبُغا الحنفي (ت: 879 هـ) رحمه الله، كتاباً في "زوائد سنن الدارقطني"، في مجلد، ذكره السيوطي، ولا يُعرف عنه شيء(1).
وألَّفَ محمد بن عبد الرحمن المقدسي، المعروف: بابن زُريق (ت: 803 هـ)، كتاباً بعنوان: "من تكلّم فيه الدارقطني، في كتاب السُّنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين"، وهو مرتَّب على حروف المعجم. مطبوع.
وألَّف الحافظ زين الدين، عبد الرحيم العراقي (ت: 806 هـ) رحمه الله، كتاباً في رجاله، ذكره السخاوي(2).
وقام بالتعليق على سُنن الدارقطني العلامة شمس الحق العظيم آبادي (ت: 1329 هـ) في كتاب سمَّاه: "التعليق المغني على سنن الدارقطني"، طبع بحاشية سنن الدارقطني.
وغير ذلك من المصنَّفات، إضافة إلى جملة من الأبحاث والدراسات المعاصرة حول الكتاب.--------------------------------------------
(1) "تدريب الراوي" 1/ 107.
(2) "الإعلان بالتوبيخ" ص 116.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)