2 - كما تمتاز: بوفرة علماء الصحابة الكرام، الذين استوطنوها، ومن جاء بعدهم من علماء التابعين فتابعيهم رحمهم الله تعالى.
3 - كذلك تمتاز هذه المدرسة: بصحة مروياتها غالباً، كما تقدّم بيانه عند الحديث عن مدرسة الحديث في المدينة.
4 - ومن مشاهير الصحابة في المدرسة الحديثية المكية: عبد الله بن عباس (ت: 68 هـ)، وقد سكن آخرَ حياته بالطائف وتوفي بها، ومعاذ بن جبل الأنصاري (ت: 18 هـ)، وكان من أعلم الصحابة بالحلال والحرام، رضي الله عنهم جميعاً.
5 - ومن مشاهير التابعين وأتباعهم في المدرسة الحديثية المكية: عطاء بن أبي رباح المكي (ت: 114 هـ)، ومجاهد بن جبر المكي (ت: 104 هـ)، وسعيد بن جبير (ت: 95 هـ)، رحمهم الله جميعاً.
6 - ومن جملة المصنّفين في المدرسة المكية: عبدالملك بن عبد العزيز ابن جُريج (ت: 150 هـ)، وهو أول من صنّف التصانيف في العلم بمكة، وسفيان بن عُيينة (ت: 198 هـ)، له: "الجامع في السُّنَن والآثار"(1).

*‌‌مدرسة الحديث ببلاد الشام:
1 - تُعَدّ بلاد الشام واحدةً من تلك البلاد، التي سَعِدَتْ بقدوم عدد غفير من الصحابة الكرام إليها، بعد الفتوحات الإسلامية.
2 - وقد ذكر منهم ابن سعد (ت: 230 هـ) في طبقاته: مائة وخمسة من الصحابة، ممن نزلوا بلاد الشام واستوطنوها(2).--------------------------------------------
(1) "الرسالة المستطرفة" ص 9.
(2) "الطبقات الكبرى" 7/ 269.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)