‌‌(الشرح)
هذا هو الباب الثاني في الكتاب، والكلام عليه في مسائل:
المسألة الأولى: المراد بالباب: ذِكرُ الفضائل التي تحصل لمن وحّد الله، ولذا قال: «فضل التوحيد».
وقوله: «وما يكفر من الذنوب»: أي ماذا يُكفّر من الذنوب، وأنَّه يكفر الذنوب كلها، وبهذا تكون (ما) موصولة، أو يكون المعنى: بيان أن التوحيد يكفر الذنوب، فالمعنى: فضلُ التوحيد وتكفيرُه الذنوبَ، فيكون ذكر تكفير الذنوب مِنْ عطف الخاص على العام، لأهميته، وإلا فهو من الفضائل، وعليه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)