حيث تستنزل المواهب من بر … رحيم ومنعم وهاب
بين شعث غبر أفاضوا عشاء … قد أفاضوا دموعهم بانسكاب
فلكم نلت جمع شمل بجمع … بجدا محسب بغير حساب
وبرمي الجمار وفيت نذرا … بانقضاء الأتفاث والآراب
ثم وافيت فاستلمت وجددت … متابا للغافر التواب
ورقيت الصفا فأحرزت سعيا … صالحا إذ سعيت سعي مثاب
ثم ودعت وانصرفت ترجي … عودة في تأسف واكتئاب
يا رعى الله عهد وصل تقضى … بالغزال الربيب بين الروابي
إذ مصيفي على العذيب ونجعي … بين ياج إلى صفاء السباب
وسقى ليلة على عذب السقيا … سقينا بها كئوس عذاب
إذ تنص الركاب يجرين شوقا … يتخللن بين بيض القباب
ثم زاحمن في المضيق إلى أن … بعد لأي أجزن نجد الحقاب
يا ليالي منى لعمري لفيكن … منال المنى ونيل المتاب
ولأنتن غرة لليالي … في وجوه الأيام كالأذهاب
تتقضى بالذكر والشكر لله … وجمع الأصحاب والأحباب
هل إلى عودة سبيل لنلقى … ملطفات العتاب بالأعتاب
طال عهدي بها فهل لي إليها … من معاد يطفي حريق التهاب
ظلت تشتاقها وأنت نزوح … شوق صب إلى الأحبة صاب
شمت برقا يمانيا من شام … من تهام على نوى واغتراب
بت تستنشق الجنوب وقد هبت … بليل بليلة الأثواب
كيف جانبتها وأنت محب … هل محب رأيته ذا اجتناب
فاحمد الله إذ بطيبة طابت … أنت ثاو فكنت طاب ابن طاب
بين قبر ومنبر أنت منها … غاديا رائحا بلا إغباب
في رياض من جنة الخلد تمشي … في ممر من رسمها وذهاب
جار خير الأنام والمصطفى الهادي … إلى الله الكريم والنصاب
بين شعث غبر أفاضوا عشاء … قد أفاضوا دموعهم بانسكاب
فلكم نلت جمع شمل بجمع … بجدا محسب بغير حساب
وبرمي الجمار وفيت نذرا … بانقضاء الأتفاث والآراب
ثم وافيت فاستلمت وجددت … متابا للغافر التواب
ورقيت الصفا فأحرزت سعيا … صالحا إذ سعيت سعي مثاب
ثم ودعت وانصرفت ترجي … عودة في تأسف واكتئاب
يا رعى الله عهد وصل تقضى … بالغزال الربيب بين الروابي
إذ مصيفي على العذيب ونجعي … بين ياج إلى صفاء السباب
وسقى ليلة على عذب السقيا … سقينا بها كئوس عذاب
إذ تنص الركاب يجرين شوقا … يتخللن بين بيض القباب
ثم زاحمن في المضيق إلى أن … بعد لأي أجزن نجد الحقاب
يا ليالي منى لعمري لفيكن … منال المنى ونيل المتاب
ولأنتن غرة لليالي … في وجوه الأيام كالأذهاب
تتقضى بالذكر والشكر لله … وجمع الأصحاب والأحباب
هل إلى عودة سبيل لنلقى … ملطفات العتاب بالأعتاب
طال عهدي بها فهل لي إليها … من معاد يطفي حريق التهاب
ظلت تشتاقها وأنت نزوح … شوق صب إلى الأحبة صاب
شمت برقا يمانيا من شام … من تهام على نوى واغتراب
بت تستنشق الجنوب وقد هبت … بليل بليلة الأثواب
كيف جانبتها وأنت محب … هل محب رأيته ذا اجتناب
فاحمد الله إذ بطيبة طابت … أنت ثاو فكنت طاب ابن طاب
بين قبر ومنبر أنت منها … غاديا رائحا بلا إغباب
في رياض من جنة الخلد تمشي … في ممر من رسمها وذهاب
جار خير الأنام والمصطفى الهادي … إلى الله الكريم والنصاب
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 195)