أفضل المرسلين حقا بلا شكك … وخير الورى بغير ارتياب
صفوة المصطفين أفرد بالحب … وبالقرب فهو لب اللباب
مخلص من شوائب وحظوظ … معرق الخيم طاهر الأنساب
حين قدرا فلم يكن من سفاح … بل نكاح مؤكد الأسباب
من خيار القرون قرنا فقرنا … وكرام الأرحام والأصلاب
في الصبا قد حمي نهى عن تعريه … وعن وقفة لدى الأنصاب
غصن ماد بين غصنين حسنا … أتلع الحيد أوطف الأهداب
وجبين كأنه فلق الصبح … يجلي حنادس الغيهاب
وله منطق ألذ إلى السمع … من المسمعات بالإطراب
بخطاب جزل وقول بليغ … منه فصل من غير ما إغراب
وإذا ساقط الحديث حسبت الدر … حسنا تساقطت من سخاب
من فم أشنب اللثات ضليع … بارد الظلم واضح الأنياب
وثنايا كاللؤلؤ الرطب منظوما … عذاب معسلات الرضاب
شيم قدست وتمم منها … كل نقص للعنصري التراب
وخلال ما شانها خلل … لا في اكتهال ولا بحال شباب
فهو بدر في جنح ليل تجلى … وهو شمس بدت خلال سحاب
وهو نور في لمعة قد تراءى … قد توارى من ظله في حجاب
شرح الصدر منه فهو مصفى … قد تزكي من كل ذام وعاب
أول الناس عنه تنحسر الأرض … وأولاهم بقرع الباب
عقدت في يديه ألوية الحمد … لأمر فأعجب لأمر عجاب
فعلى جاهه أولو العزم جمعا … قد أحالوا في المعضلات الصعاب
وإلى ظله أووا فتراهم … في جنوح إلى جناح العقاب
والمقام المحمود ما قام فيه … غيره من أولئك الأنجاب
كاشفا كل كرب خطب عن الناس … برجع لربه وخطاب
وبشير عند الإياس بفضل … وخطيب لهم بفضل الخطاب
صفوة المصطفين أفرد بالحب … وبالقرب فهو لب اللباب
مخلص من شوائب وحظوظ … معرق الخيم طاهر الأنساب
حين قدرا فلم يكن من سفاح … بل نكاح مؤكد الأسباب
من خيار القرون قرنا فقرنا … وكرام الأرحام والأصلاب
في الصبا قد حمي نهى عن تعريه … وعن وقفة لدى الأنصاب
غصن ماد بين غصنين حسنا … أتلع الحيد أوطف الأهداب
وجبين كأنه فلق الصبح … يجلي حنادس الغيهاب
وله منطق ألذ إلى السمع … من المسمعات بالإطراب
بخطاب جزل وقول بليغ … منه فصل من غير ما إغراب
وإذا ساقط الحديث حسبت الدر … حسنا تساقطت من سخاب
من فم أشنب اللثات ضليع … بارد الظلم واضح الأنياب
وثنايا كاللؤلؤ الرطب منظوما … عذاب معسلات الرضاب
شيم قدست وتمم منها … كل نقص للعنصري التراب
وخلال ما شانها خلل … لا في اكتهال ولا بحال شباب
فهو بدر في جنح ليل تجلى … وهو شمس بدت خلال سحاب
وهو نور في لمعة قد تراءى … قد توارى من ظله في حجاب
شرح الصدر منه فهو مصفى … قد تزكي من كل ذام وعاب
أول الناس عنه تنحسر الأرض … وأولاهم بقرع الباب
عقدت في يديه ألوية الحمد … لأمر فأعجب لأمر عجاب
فعلى جاهه أولو العزم جمعا … قد أحالوا في المعضلات الصعاب
وإلى ظله أووا فتراهم … في جنوح إلى جناح العقاب
والمقام المحمود ما قام فيه … غيره من أولئك الأنجاب
كاشفا كل كرب خطب عن الناس … برجع لربه وخطاب
وبشير عند الإياس بفضل … وخطيب لهم بفضل الخطاب
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 196)