وبتصديقه قد اعترف الضبب … مقرا فآمن الأعرابي
وبصاع وبهمة أشبع الألف … فشادوا نقاب تلك الجوابي
زود الجيش مرملين حييسا … فضل تمر أحصوه ملء جراب
وعلى فقده فقد ردد الجذع … حنينا لبعده بانتحاب
وحقيق لأعين فارقته … أن تسح الدموع سح السحاب
فعلى فرقة الأحبة يبكي … كل ناء المزار بعد اقتراب
فانثنى نحوه يسكن منه … باحتضان له جوى الأوصاب
أين منا النشيج خوف نواه … من أنين الجماد والأخشاب
فض جمع الأعداء يوم حنين … إذ رماهم بقبضة من تراب
وإذا ما نوى قتال عدو … قذفوا في القلوب بالإرعاب
وثلاث في أمر زينب آيات … عظام منها نزول الحجاب
جاءها فابتنى بها حكمة الله … بلا شاهد ولا خطاب
بل خصوصية بها خصه الله … فكانت تسمو على الأتراب
ولكم آية وكم من دليل … قد أزالت عماية الارتياب
ذاكم الفخر لا ممالك سابور … ولا الهرمزان في الأحقاب
فأطل أو فأقصر لمدح فيه … بارتجال للنظم أو باقتضاب
وصفه بين لكل رسول … نعته مثبت بكل كتاب
خصه الله بالمحبة والخلة … مع رفع ذكره المستطاب
ورؤوف بالمؤمنين رحيم … غير فظ جاف ولا صحاب
وهدانا به الإله فجلى … ظلم الظلم فهي ذات انجياب
فعلا دينه على كل دين … مذهبا باقيا بغير ذهاب
وحبيب مدلل بالأماني … ورسول مظلل بالسحاب
ذاكم المصطفى المحب ومن ذا … لسواه في فضله بالمحاب
أو حبا له سلام محب … شفه شوقه إلى الأحباب
غض صوتا لدى السلام وكن منه … لرد عليك في الارتقاب
وبصاع وبهمة أشبع الألف … فشادوا نقاب تلك الجوابي
زود الجيش مرملين حييسا … فضل تمر أحصوه ملء جراب
وعلى فقده فقد ردد الجذع … حنينا لبعده بانتحاب
وحقيق لأعين فارقته … أن تسح الدموع سح السحاب
فعلى فرقة الأحبة يبكي … كل ناء المزار بعد اقتراب
فانثنى نحوه يسكن منه … باحتضان له جوى الأوصاب
أين منا النشيج خوف نواه … من أنين الجماد والأخشاب
فض جمع الأعداء يوم حنين … إذ رماهم بقبضة من تراب
وإذا ما نوى قتال عدو … قذفوا في القلوب بالإرعاب
وثلاث في أمر زينب آيات … عظام منها نزول الحجاب
جاءها فابتنى بها حكمة الله … بلا شاهد ولا خطاب
بل خصوصية بها خصه الله … فكانت تسمو على الأتراب
ولكم آية وكم من دليل … قد أزالت عماية الارتياب
ذاكم الفخر لا ممالك سابور … ولا الهرمزان في الأحقاب
فأطل أو فأقصر لمدح فيه … بارتجال للنظم أو باقتضاب
وصفه بين لكل رسول … نعته مثبت بكل كتاب
خصه الله بالمحبة والخلة … مع رفع ذكره المستطاب
ورؤوف بالمؤمنين رحيم … غير فظ جاف ولا صحاب
وهدانا به الإله فجلى … ظلم الظلم فهي ذات انجياب
فعلا دينه على كل دين … مذهبا باقيا بغير ذهاب
وحبيب مدلل بالأماني … ورسول مظلل بالسحاب
ذاكم المصطفى المحب ومن ذا … لسواه في فضله بالمحاب
أو حبا له سلام محب … شفه شوقه إلى الأحباب
غض صوتا لدى السلام وكن منه … لرد عليك في الارتقاب
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 198)