وجل به أحوالنا واجل منعما … بأنواره قلبا من الرين مسودا
فمن لي بأن أمسي وأصبح جاره … فأحبب إليه بالمراح وبالمغدى
أيا رب أوردنا حنانيك حوضه … لنسقى شرابا مازح المسك والشهدا
ولا تختلج من دونه فتكن كمن … لما راق من دنياه عن دينه ارتدا
وأنعم برؤياه عيونا مشوقة … لرؤيته واجعل لنا عنده ودا
وشفعه فينا فاعف عنا ونجنا … من النار منا منك من قبل أن نردى
وبلغه عنا كل لحظة ناظر … صلاة وتسليما إذا انتهيا ردا
وهبنا يقينا من عذاب جهنم … يقينا وتسديدا يكن دونها سدا
ولا تخزنا عند الحساب وهننا … بإكرام مثوانا وهي لنا رشدا
فأشهد أن الله أهداه رحمة … لنا فهدانا من لدنه بما أهدى
فبلغ ما أوحى إليه وحضنا … عليه وأدى بالأمانة ما أدى
فصلى عليه الله ما وقب الدجى … وما متعت شمس ضحى اليوم فامتدا
صلاة دراكا ديمة وعميمة … فلا فرعها يذوي كما عرفها يندى
وأهدى التحايا الطيبات لفضله … ومثل التحايا الطيبات له يهدى
وصلى على الآل الكرام الألى زكوا … أبا وصفوا أمّا لهم وسموا جدا
أولو الفضل والإفضال لا ظلم عندهم … ولا بغي فاسرد آي سؤددهم سردا
وعدد له ما شئت من رتب العلى … فإنك لا تحصي مآثرهم عدا
فحيهلا بعد الرسول بذكرهم … ومن قبل حب الصحب حبهم يبدى
حقيق علينا حبهم واتباعهم … إذا ما هدوا قصدوا وهم بالهدى أهدى
لحب رسول الله حقا نحبهم … بذلك أوصانا به نحكم العقدا
وألحق بهم أهل السوابق والنهى … صحابته فامحض لكلهم الودا
بصحبته خصوا وفي الله هاجروا … إليه وفيه فارقوا الأهل والولدا
أشداء في دين الإله أئمة … وشادوه بالتأييد والنصر فاشتدا
عدولا رضا فازوا من الله بالرضى … جهادا وفي إرضائه بلغوا الجهدا
وهم شهداء الله والوا وعزروا … وآووا وواسوا واعتزوا في الشرى أسدا
فمن لي بأن أمسي وأصبح جاره … فأحبب إليه بالمراح وبالمغدى
أيا رب أوردنا حنانيك حوضه … لنسقى شرابا مازح المسك والشهدا
ولا تختلج من دونه فتكن كمن … لما راق من دنياه عن دينه ارتدا
وأنعم برؤياه عيونا مشوقة … لرؤيته واجعل لنا عنده ودا
وشفعه فينا فاعف عنا ونجنا … من النار منا منك من قبل أن نردى
وبلغه عنا كل لحظة ناظر … صلاة وتسليما إذا انتهيا ردا
وهبنا يقينا من عذاب جهنم … يقينا وتسديدا يكن دونها سدا
ولا تخزنا عند الحساب وهننا … بإكرام مثوانا وهي لنا رشدا
فأشهد أن الله أهداه رحمة … لنا فهدانا من لدنه بما أهدى
فبلغ ما أوحى إليه وحضنا … عليه وأدى بالأمانة ما أدى
فصلى عليه الله ما وقب الدجى … وما متعت شمس ضحى اليوم فامتدا
صلاة دراكا ديمة وعميمة … فلا فرعها يذوي كما عرفها يندى
وأهدى التحايا الطيبات لفضله … ومثل التحايا الطيبات له يهدى
وصلى على الآل الكرام الألى زكوا … أبا وصفوا أمّا لهم وسموا جدا
أولو الفضل والإفضال لا ظلم عندهم … ولا بغي فاسرد آي سؤددهم سردا
وعدد له ما شئت من رتب العلى … فإنك لا تحصي مآثرهم عدا
فحيهلا بعد الرسول بذكرهم … ومن قبل حب الصحب حبهم يبدى
حقيق علينا حبهم واتباعهم … إذا ما هدوا قصدوا وهم بالهدى أهدى
لحب رسول الله حقا نحبهم … بذلك أوصانا به نحكم العقدا
وألحق بهم أهل السوابق والنهى … صحابته فامحض لكلهم الودا
بصحبته خصوا وفي الله هاجروا … إليه وفيه فارقوا الأهل والولدا
أشداء في دين الإله أئمة … وشادوه بالتأييد والنصر فاشتدا
عدولا رضا فازوا من الله بالرضى … جهادا وفي إرضائه بلغوا الجهدا
وهم شهداء الله والوا وعزروا … وآووا وواسوا واعتزوا في الشرى أسدا
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 205)