فمن حبها وافيت أشعث أغبرا … تلبي لرب باللطائف ربكا
عليك شعار الحب تزهى ببذلة … تبذلتها لله من زهو ملككا
فجددت رسم الوصل بعد دروسه … وطفت كما طاف المحبون قبلكا
فقرة عين منك كم سخنت شجى … بمنية قرب نلته بعد بعدكا
ويا برد حر الشوق منك بوقفة … بملتزم تنهي وتشرح ما بكا
فصافح يمين الله ذكرى لعبده … وقل آبق وافى وفاء بعهدكا
وقض بما بين الحجون إلى الصفا … شجون هوى من أجلها طال شجوكا
نعمت بنعمان فظل أراكها … مقيلك طوبى ثم طوبى ليهنكا
فبشراك منها موقف عز موقفا … تنال به الزلفى ويغفر ذنبكا
يباهي بك الله الملائكة العلى … ظفرت لعمري ثم قد جد جدكا
وعرفت تعريف الألى عرفوا الهوى … وما أنكروا من بعد ذاك فمن لكا
بشطي إلال ثم في سفح نابت … تراوح كي يرتاح في الحب قلبكا
ومن عجب أن الأعاجيب جمة … طلوع لسعد في أفول لشمسكا
فلما قضى منها هواك شجونه … دفعت إلى جمع بطائر يمنكا
أفضت وقد فاضت عليك إلى منى … مواهب أسرار بها بر حجكا
فوفيت نذرا ثم قضيت للمنى … بها تفثا من رمي جمر وحلقكا
فإن لم تكن أهلا لذ حق أهله … فقل رب أهلني لذاك بفضلكا
وقفت لتوديع وقوف شجٍ جوٍ … تودعها حزنا وتسأل عودكا
وهل يرحم البين المجد أخا أسى … شكا فرقة الأحباب أو موجعا بكى
ولكن سفح الدمع يشفي صبابة … لذي لوعة فاسفح لنأيك دمعكا
تزود فقد أعجلت منها بنظرة … عسى عودة من قبل ترحل عيسكا
فما في الدنا وقت كوقتك في منى … ولا مثل نعمان الأراك بأرضكا
عليك شعار الحب تزهى ببذلة … تبذلتها لله من زهو ملككا
فجددت رسم الوصل بعد دروسه … وطفت كما طاف المحبون قبلكا
فقرة عين منك كم سخنت شجى … بمنية قرب نلته بعد بعدكا
ويا برد حر الشوق منك بوقفة … بملتزم تنهي وتشرح ما بكا
فصافح يمين الله ذكرى لعبده … وقل آبق وافى وفاء بعهدكا
وقض بما بين الحجون إلى الصفا … شجون هوى من أجلها طال شجوكا
نعمت بنعمان فظل أراكها … مقيلك طوبى ثم طوبى ليهنكا
فبشراك منها موقف عز موقفا … تنال به الزلفى ويغفر ذنبكا
يباهي بك الله الملائكة العلى … ظفرت لعمري ثم قد جد جدكا
وعرفت تعريف الألى عرفوا الهوى … وما أنكروا من بعد ذاك فمن لكا
بشطي إلال ثم في سفح نابت … تراوح كي يرتاح في الحب قلبكا
ومن عجب أن الأعاجيب جمة … طلوع لسعد في أفول لشمسكا
فلما قضى منها هواك شجونه … دفعت إلى جمع بطائر يمنكا
أفضت وقد فاضت عليك إلى منى … مواهب أسرار بها بر حجكا
فوفيت نذرا ثم قضيت للمنى … بها تفثا من رمي جمر وحلقكا
فإن لم تكن أهلا لذ حق أهله … فقل رب أهلني لذاك بفضلكا
وقفت لتوديع وقوف شجٍ جوٍ … تودعها حزنا وتسأل عودكا
وهل يرحم البين المجد أخا أسى … شكا فرقة الأحباب أو موجعا بكى
ولكن سفح الدمع يشفي صبابة … لذي لوعة فاسفح لنأيك دمعكا
تزود فقد أعجلت منها بنظرة … عسى عودة من قبل ترحل عيسكا
فما في الدنا وقت كوقتك في منى … ولا مثل نعمان الأراك بأرضكا
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 212)