بمواهب جادت له بعوارف … قد أشرقت أنوارها بأشعة
أضحى بعيدا عن حماه محجبا … عن باب مولاه بكل تعلة
يا ويحه قد أوثقته حظوظه … في حيث يطلق من وثاق الزلة
غلقت لديه رهونه بعلائق … علقت به وجرائر قد جرت
بمقر أمن عينه سخنت به … ولديه قرة كل عين قرت
فمسود بين الورى ومسود … وجه النهى بصحائف مسودة
أيان يونس من صلاحك بعدما … أشفيت لا تشفى هوى من علة
متقسم العزمات لست بمزمع … ما فيه عائدة عليك بوصلة
ومتى ترجى منك يا متلون … عتبى منيب أو إنابة مخبت
قد شبت غدرا بعد شيب غدائر … لمم الخطا من بعد وخط اللمة
فدراك معترك المنون فقد أتت … ودع المنى واهبب لأخذ الأهبة
وانظر لأمرك حيث أمرك منظر … لابد من بعد الكرى من يقظة
وارفع إلى مولاك شكواك التي … طالت بها نجواك أبعد شقة
واخضع له واضرع إليه وناده … متنصلا مما جنيت بذلة
وأبسط له كف السؤال فإنه … جم النوال ببسط ظل النعمة
واغسل ذنوبك بالدموع لعله … أن يجتبيك من لدنه برحمة
نوحوا على من هذه أنحاؤه … وابكوا ورثوه بأوجع ندبة
ومن نظمه رضي الله عنه وهو من جملة المجاز
بأستار بيت الله قم متمسكا … وبالله عذ من ناره أن تمسكا
ولا تعتصم إلا بحبل اعتصامه … فلا بسوى توفيقه لا تمسكا
ولذ بحماه فاستلم ثم فالتزم … وعظم على التقوى شعائر ربكا
وجدد عهودا في معاهدها التي … إلى من بها برح اشتياقك شفكا
معاهد للأرواح فيها معارف … غذاك هواها إذ سقاك فعلكا
أضحى بعيدا عن حماه محجبا … عن باب مولاه بكل تعلة
يا ويحه قد أوثقته حظوظه … في حيث يطلق من وثاق الزلة
غلقت لديه رهونه بعلائق … علقت به وجرائر قد جرت
بمقر أمن عينه سخنت به … ولديه قرة كل عين قرت
فمسود بين الورى ومسود … وجه النهى بصحائف مسودة
أيان يونس من صلاحك بعدما … أشفيت لا تشفى هوى من علة
متقسم العزمات لست بمزمع … ما فيه عائدة عليك بوصلة
ومتى ترجى منك يا متلون … عتبى منيب أو إنابة مخبت
قد شبت غدرا بعد شيب غدائر … لمم الخطا من بعد وخط اللمة
فدراك معترك المنون فقد أتت … ودع المنى واهبب لأخذ الأهبة
وانظر لأمرك حيث أمرك منظر … لابد من بعد الكرى من يقظة
وارفع إلى مولاك شكواك التي … طالت بها نجواك أبعد شقة
واخضع له واضرع إليه وناده … متنصلا مما جنيت بذلة
وأبسط له كف السؤال فإنه … جم النوال ببسط ظل النعمة
واغسل ذنوبك بالدموع لعله … أن يجتبيك من لدنه برحمة
نوحوا على من هذه أنحاؤه … وابكوا ورثوه بأوجع ندبة
ومن نظمه رضي الله عنه وهو من جملة المجاز
بأستار بيت الله قم متمسكا … وبالله عذ من ناره أن تمسكا
ولا تعتصم إلا بحبل اعتصامه … فلا بسوى توفيقه لا تمسكا
ولذ بحماه فاستلم ثم فالتزم … وعظم على التقوى شعائر ربكا
وجدد عهودا في معاهدها التي … إلى من بها برح اشتياقك شفكا
معاهد للأرواح فيها معارف … غذاك هواها إذ سقاك فعلكا
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 211)