ويسأل الربع عنهم أيه سلكوا … وليس نافعه أن يسأل الدمنا
يا دار ما فعل الأحباب أين ثووا … أأشأموا أم بيمنى قد نووا يمنا
يا طول وجدي بهم واوحشتي لهم … وفرط شوقي إلى من عنك قد ظعنا
سقيا لعهدك يا دار الهوى فلقد … بوصلهم فيك بلغنا المنى زمنا
يا منتدى الحي هل من عودة لهم … تدني بها وطرا من نازح وطنا
هم الأحبة كم أبقوا لدي لهم … آثار حسنى وكم قد آثروا حسنا
تالله ما نقضوا عهدي ولا رفضوا … ودي ولا أتبعوا في منهم مننا
لا تبعدوا وبلى والله قد بعدوا … وشطت الدار والمثوى بهم وبنا
دع عنك ندب المغاني وانتدب عجلا … فليس يغنيك ندب غادر البدنا
وسر إلى المصطفى الهادي الورى فله … تزجى المطي فنهنهها بغير ونى
الهاشمي رسول الله سيدنا … فهو الرءوف بنا وهو الشفيع لنا
صلى عليه إلاه العرش ما وخدت … عيس وما أشعرت حجاجة بدنا
ومن نظمه رضي الله عنه وهو من جملة المجاز:
يا من تبوأ من مشاعر مكة … متبوأ بين الصفا والمروة
ألقى العصا فيها وأوضع كي بها … تضع الخطا والحوب عنه بتوبة
فأوى إلى حرم ولاذ بمأمن … مستوثقا منها بأوثق عروة
وغدا يجدد في معاهد رسمها … عهد الأحبة بعد طول المدة
عهد وميثاق لهم ما قطعت … أسبابه وحباله ما رثت
فمقبل طورا وطورا ماسح … أركانها ومردد لتحية
حتى إذا ما قيل صفى سره … وتقدست أوصافه وترقت
يا دار ما فعل الأحباب أين ثووا … أأشأموا أم بيمنى قد نووا يمنا
يا طول وجدي بهم واوحشتي لهم … وفرط شوقي إلى من عنك قد ظعنا
سقيا لعهدك يا دار الهوى فلقد … بوصلهم فيك بلغنا المنى زمنا
يا منتدى الحي هل من عودة لهم … تدني بها وطرا من نازح وطنا
هم الأحبة كم أبقوا لدي لهم … آثار حسنى وكم قد آثروا حسنا
تالله ما نقضوا عهدي ولا رفضوا … ودي ولا أتبعوا في منهم مننا
لا تبعدوا وبلى والله قد بعدوا … وشطت الدار والمثوى بهم وبنا
دع عنك ندب المغاني وانتدب عجلا … فليس يغنيك ندب غادر البدنا
وسر إلى المصطفى الهادي الورى فله … تزجى المطي فنهنهها بغير ونى
الهاشمي رسول الله سيدنا … فهو الرءوف بنا وهو الشفيع لنا
صلى عليه إلاه العرش ما وخدت … عيس وما أشعرت حجاجة بدنا
ومن نظمه رضي الله عنه وهو من جملة المجاز:
يا من تبوأ من مشاعر مكة … متبوأ بين الصفا والمروة
ألقى العصا فيها وأوضع كي بها … تضع الخطا والحوب عنه بتوبة
فأوى إلى حرم ولاذ بمأمن … مستوثقا منها بأوثق عروة
وغدا يجدد في معاهد رسمها … عهد الأحبة بعد طول المدة
عهد وميثاق لهم ما قطعت … أسبابه وحباله ما رثت
فمقبل طورا وطورا ماسح … أركانها ومردد لتحية
حتى إذا ما قيل صفى سره … وتقدست أوصافه وترقت
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 210)