فعامل رمح دق في صدر عامل … وقائم سيف قد في رأس قائم
ويا رب صوام الهواجر واصل … هنالك مصروم الحياة بصارم
ومنقذ عان في الأداهم راسف … ينوء برجلي راسف في الأدهم
أضاعهم يوم الخميس حفاظهم … وكرهم في المأزق المتلاحم
سقى الله أشلاء بسفح أنيشة … سوافح تزجيها ثقال الغمائم
وصلى عليها أنفسا طاب ذكرها … فطيب أنفاس الرياح النواسم
لقد صبروا فيها كراما وصابروا … فلا غرو أن فازوا بصفوا المكارم
وما بذلوا إلا نفوسا نفيسة … تحن إلى الأخرى حنين الروائم
ولا فارقوا، والموت يتلع جيده … بحيث التقى الجمعان، صدق العزائم
بعيشك طارحني الحديث عن التي … أراجع فيها بالدموع السواجم
وما هي إلا غاديات فجائع … تعبر عنها رائحات مآتم
جلائل دق الصبر فيها فلم نطق … سوى غض أجفان وعض أباهم
أبيت لها تحت الظلام كأنني … رمي نصال أو لديغ أراقم
أغازل من برح الأسى غير بارح … وأصحب من سامي البكا غير سائم
وأعقد بالنجم المشرق ناظري … فيغرب عني ساهرا غير نائم
وأشكو إلى الأيام سوء صنيعها … ولكنها شكوى إلى غير راحم
وهيهات هيهات العزاء ودونه … قواصم شتى أردفت بقواصم
ولو برد السلوان حر جوانحي … لآثرت عن طوع سلو البهائم
ومن لي بسلوان يحل منفرا … لجاث من الأرزاء حولي جاثم
وبين الثنايا والمخازم رمة … سرى في الثنايا طيبها والمخارم
بكتها المعالي والمعالم جهدها … فلهف المعالي بعدها والمعالم
سعيد صعيد لم ترمه قرارة … وأعظم بها وسط العظام الرمائم
كأن دما أذكى أديم ترابها … وقد مازجته الريح مسك اللطائم
يشق على الإسلام إسلام مثلها … إلى خامعات بالفلا وقشاعم
كأن لم تبت تغشى السراة قبابها … ويرعى حماها الصيد رعي السوائم
ويا رب صوام الهواجر واصل … هنالك مصروم الحياة بصارم
ومنقذ عان في الأداهم راسف … ينوء برجلي راسف في الأدهم
أضاعهم يوم الخميس حفاظهم … وكرهم في المأزق المتلاحم
سقى الله أشلاء بسفح أنيشة … سوافح تزجيها ثقال الغمائم
وصلى عليها أنفسا طاب ذكرها … فطيب أنفاس الرياح النواسم
لقد صبروا فيها كراما وصابروا … فلا غرو أن فازوا بصفوا المكارم
وما بذلوا إلا نفوسا نفيسة … تحن إلى الأخرى حنين الروائم
ولا فارقوا، والموت يتلع جيده … بحيث التقى الجمعان، صدق العزائم
بعيشك طارحني الحديث عن التي … أراجع فيها بالدموع السواجم
وما هي إلا غاديات فجائع … تعبر عنها رائحات مآتم
جلائل دق الصبر فيها فلم نطق … سوى غض أجفان وعض أباهم
أبيت لها تحت الظلام كأنني … رمي نصال أو لديغ أراقم
أغازل من برح الأسى غير بارح … وأصحب من سامي البكا غير سائم
وأعقد بالنجم المشرق ناظري … فيغرب عني ساهرا غير نائم
وأشكو إلى الأيام سوء صنيعها … ولكنها شكوى إلى غير راحم
وهيهات هيهات العزاء ودونه … قواصم شتى أردفت بقواصم
ولو برد السلوان حر جوانحي … لآثرت عن طوع سلو البهائم
ومن لي بسلوان يحل منفرا … لجاث من الأرزاء حولي جاثم
وبين الثنايا والمخازم رمة … سرى في الثنايا طيبها والمخارم
بكتها المعالي والمعالم جهدها … فلهف المعالي بعدها والمعالم
سعيد صعيد لم ترمه قرارة … وأعظم بها وسط العظام الرمائم
كأن دما أذكى أديم ترابها … وقد مازجته الريح مسك اللطائم
يشق على الإسلام إسلام مثلها … إلى خامعات بالفلا وقشاعم
كأن لم تبت تغشى السراة قبابها … ويرعى حماها الصيد رعي السوائم
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 398)