359 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم، (عَنْ)(1) عَبَّاد بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: ((عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ بَلَدُ عَرَضٍ(2)، فَرَخَّصَ لِعِبَادِهِ مَنْ شَاءَ أَنْ يَنْفِرَ فِي النَّفَرِ الْأَوَّلِ، وَمَنْ شَاءَ فِي النَّفَرِ الْآخِرِ)).
360 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا شَريك، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ(3)، عَنِ المَعْرور بْنِ سُوَيد(4)، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي--------------------------------------------
= انظر: "تاريخ الثقات" للعجلي (ص 480 رقم 1856)، و "الجرح والتعديل" (9/ 291 رقم 1243)، و "الكاشف" للذهبي (3/ 286 رقم 6463)، و "التهذيب" (11/ 359 - 360 رقم 695).
[358] سنده ضعيف؛ فالوليد بن مسلم تقدم في الحديث [130] أنه ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية، ولم يصرح هنا بالسماع بينه وبين شيخه.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (4/ 219 رقم 3940) من طريق لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ مجاهد في قوله: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ}، قال: قد غُفر له.
وليث تقدم في الحديث [9] أنه صدوق اختلط جدًّا فلم يتميز حديثه فتُرك.
(1) في الأصل: (بن)، والصواب ما هو مثبت، وهو إسناد يرويه المصنف مرارًا، انظر مثلاً الحديث [183].
(2) كذا في الأصل! ولم يتبين لي وجه الصواب فيها، ولم أجد من أخرج الحديث أو ذكره.
[359] سنده ضعيف، فهشيم مدلس، ولم يصرح بالسماع، لكن تقدم برقم [356] بإسناد صحيح عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ عز وجل: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} فِي تَعْجِيلِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي، وَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ فِي تَأْخِيرِهِ إلى اليوم الثالث.
(3) هو زياد بن عِلَاقة - بكسر المهملة وبالقاف -، الثَّعْلَبي - بالمثلَّثة والمهملة -، أبو مالك الكوفي، روى عن جرير بن عبد الله وجابر بن سمرة. =
360 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا شَريك، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ(3)، عَنِ المَعْرور بْنِ سُوَيد(4)، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي--------------------------------------------
= انظر: "تاريخ الثقات" للعجلي (ص 480 رقم 1856)، و "الجرح والتعديل" (9/ 291 رقم 1243)، و "الكاشف" للذهبي (3/ 286 رقم 6463)، و "التهذيب" (11/ 359 - 360 رقم 695).
[358] سنده ضعيف؛ فالوليد بن مسلم تقدم في الحديث [130] أنه ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية، ولم يصرح هنا بالسماع بينه وبين شيخه.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (4/ 219 رقم 3940) من طريق لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ مجاهد في قوله: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ}، قال: قد غُفر له.
وليث تقدم في الحديث [9] أنه صدوق اختلط جدًّا فلم يتميز حديثه فتُرك.
(1) في الأصل: (بن)، والصواب ما هو مثبت، وهو إسناد يرويه المصنف مرارًا، انظر مثلاً الحديث [183].
(2) كذا في الأصل! ولم يتبين لي وجه الصواب فيها، ولم أجد من أخرج الحديث أو ذكره.
[359] سنده ضعيف، فهشيم مدلس، ولم يصرح بالسماع، لكن تقدم برقم [356] بإسناد صحيح عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ عز وجل: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} فِي تَعْجِيلِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي، وَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ فِي تَأْخِيرِهِ إلى اليوم الثالث.
(3) هو زياد بن عِلَاقة - بكسر المهملة وبالقاف -، الثَّعْلَبي - بالمثلَّثة والمهملة -، أبو مالك الكوفي، روى عن جرير بن عبد الله وجابر بن سمرة. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 828)