وتسع عشرة، وأملى علينا نحواً من عشرة آلاف حديث من حفظه، ثم صنَّف بعد ذلك الكتب، وكان موسعاً عليه)(1).
وقد وثّقه يحيى بن معين(2) وعبد الله بن نُمير، وابنه محمد(3)، وأبو حاتم الرازي(4)، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش(5)، ومسلمة بن القاسم(6)، والخطيب البغدادي(7).
وقال محمد بن سعد: (كان ثقة كثير الحديث)(8).
وقال الخليلي: (سعيد بن منصور ثقة، متفق عليه)(9).
وقال ابن قانع: (هو ثقة ثبت)(10).
وقال أبو حاتم ابن حِبّان: (كان ممن جمع وصنَّف، وكان من--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال أيضاً (11/ 81)، وسير أعلام النبلاء (10/ 587، 590).
(2) معرفة الرجال ليحيى بن معين (رواية ابن محرز) (1/ 101 رقم 444).
(3) كما في تاريخ دمشق (7/ 356)، وإكمال تهذيب الكمال لمغلطاي (ل 99 / أ).
(4) كما في الجرح والتعديل (4/ 68).
ونقل المزِّي في تهذيب الكمال (11/ 80 / المطبوع)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (10/ 587) عن أبي حاتم الرازي أنه قال: (هو ثقة، من المتقنين الأثبات، ممن جمع وصنَّف).
والذي أطلق هذه العبارة على سعيد بن منصور هو أبو حاتم ابن حِبّان- كما سيأتي-، لا الرازي، وليس من عادة أبي حاتم الرازي إطلاق مثل هذه العبارات، والله أعلم.
(5) تاريخ دمشق (7/ 356)، وتهذيب الكمال (11/ 80).
(6) إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي (ل 99 / أ).
(7) المتفق والمفترق للخطيب (ل 110 / أ).
(8) انظر الطبقات الكبرى له (5/ 502)، وتاريخ دمشق (7/ 357 / مخطوط الظاهرية)، وتهذيب الكمال المطبوع (11/ 80).
(9) الإرشاد للخليلي (1/ 231 رقم 60).
(10) إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي (ل 99 / أ)، وتهذيب التهذيب (4/ 90).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)