. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= المرأة مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك في المأتى موضع الحرث، وهو حديث صحيح كما سبق بيانه، إلا أن كان قصدهم حديث خزيمة فقط، فنعم، لكن عبارة البزار تفيد الإطلاق، والله أعلم.
ورواية عبد الله بن علي بن السائب هذه مع ما فيها من الاختلاف والاضطراب، فهي أيضًا مخالفة للرواية الأرجح؛ وهي رواية الوليد بن كثير ومحمد بن إسحاق بن يسار للحديث عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن الحصين، بزيادة عبد الملك بن عمرو بن قيس في إسناده.
فقد أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (4 / 253) .
ومن طريقه وطريق آخر أخرجه الطبراني في "الكبير" (4 / 104 رقم 3740) .
وأخرجه الدارمي في "سننه" (2 / 69 رقم 2219) .
والبخاري في "التاريخ الكبير" (8 / 256) .
وبَحْشَل في "تاريخ واسط" (ص252) .
والنسائي في "عشرة النساء" (ص120 - 121 رقم 100) .
والبيهقي في الموضع السابق من "سننه" (7 / 196) .
جميعهم من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن الوليد بن كثير، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن الحصين، عن عبد الملك بن عمرو بن قيس الخطمي، عَنْ هَرَمِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ؛ عن خزيمة بن ثابت، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، به، ولفظ ابن أبي شيبة مثله، وكذا لفظ الباقين إلا أنهم قالوا: ((أعجازهن)) بدلاً من: ((أدبارهن)) .
والوليد بن كثير المخزومي مولاهم، أبو محمد المدني، ثم الكوفي، روى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن الحصين وسعيد بن أبي هند وسعيد المقبري والزهري ونافع مولى ابن عمر وغيرهم، روى عنه عيسى بن يونس وسفيان بن عيينة وأبو أسامة حماد بن أسامة وغيرهم، وهو ثقة، روى له الجماعة، وقال عيسى بن يونس: ((حدثنا الوليد بن كثير وكان ثقة)) ، وفي رواية: ((حدثنا الوليد بن كثير وكان متقنًا في الحديث)) ، وقال إبراهيم بن سعد: ((كان ثقة متبعًا للمغازي حريصًا =
= المرأة مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك في المأتى موضع الحرث، وهو حديث صحيح كما سبق بيانه، إلا أن كان قصدهم حديث خزيمة فقط، فنعم، لكن عبارة البزار تفيد الإطلاق، والله أعلم.
ورواية عبد الله بن علي بن السائب هذه مع ما فيها من الاختلاف والاضطراب، فهي أيضًا مخالفة للرواية الأرجح؛ وهي رواية الوليد بن كثير ومحمد بن إسحاق بن يسار للحديث عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن الحصين، بزيادة عبد الملك بن عمرو بن قيس في إسناده.
فقد أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (4 / 253) .
ومن طريقه وطريق آخر أخرجه الطبراني في "الكبير" (4 / 104 رقم 3740) .
وأخرجه الدارمي في "سننه" (2 / 69 رقم 2219) .
والبخاري في "التاريخ الكبير" (8 / 256) .
وبَحْشَل في "تاريخ واسط" (ص252) .
والنسائي في "عشرة النساء" (ص120 - 121 رقم 100) .
والبيهقي في الموضع السابق من "سننه" (7 / 196) .
جميعهم من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن الوليد بن كثير، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن الحصين، عن عبد الملك بن عمرو بن قيس الخطمي، عَنْ هَرَمِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ؛ عن خزيمة بن ثابت، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، به، ولفظ ابن أبي شيبة مثله، وكذا لفظ الباقين إلا أنهم قالوا: ((أعجازهن)) بدلاً من: ((أدبارهن)) .
والوليد بن كثير المخزومي مولاهم، أبو محمد المدني، ثم الكوفي، روى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله بن الحصين وسعيد بن أبي هند وسعيد المقبري والزهري ونافع مولى ابن عمر وغيرهم، روى عنه عيسى بن يونس وسفيان بن عيينة وأبو أسامة حماد بن أسامة وغيرهم، وهو ثقة، روى له الجماعة، وقال عيسى بن يونس: ((حدثنا الوليد بن كثير وكان ثقة)) ، وفي رواية: ((حدثنا الوليد بن كثير وكان متقنًا في الحديث)) ، وقال إبراهيم بن سعد: ((كان ثقة متبعًا للمغازي حريصًا =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 857)