. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 1- طريق زِرِّ بن حُبيش، يرويه عنه عاصم بن بهدلة، وله عن عصام ست طرق:
أ - طريق حماد بن زيد الذي أخرجه المصنف هنا عنه.
وأخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 224 رقم 684) في الصلاة، باب المحافظة على صلاة العصر.
وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 312 - 313 رقم 386 و 387) .
وابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 289 - 290 رقم 1336) .
وابن حبان في "صحيحه" (5 / 39 - 40 رقم 1745 / الإحسان) .
أما ابن ماجه وابن خزيمة فمن طريق أحمد بن عبدة، وأما أبو يعلى فمن طريق عبيد الله بن عمر القواريري، وأبي الربيع الزهراني، وأما ابن حبان فمن طريق معلّى بن مهدي، جميعهم عن حماد بن زيد، به نحوه، إلا أن ابن ماجه وعبيد الله القواريري عند أبي يعلى قالا: ((بيوتهم)) بدلاً من قوله: ((قلوبهم)) ، وأما ابن حبان فقال: ((بيوتهم وبطونهم)) ، ولم يذكر ابن ماجه وابن خزيمة قوله: ((وهي صلاة العصر)) ، وفي لفظ القواريري عند أبي يعلى قال: قال حماد: لا أدري، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أو عن علي: ((وهي العصر)) ؟.
ب- طريق سفيان الثوري، عن عاصم.
أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (1 / 576 رقم 2192) .
وابن أبي شيبة في "المصنف" (2 / 504) .
والإمام أحمد في "المسند" (1 / 122) .
والنسائي في الصلاة من "سننه الكبرى" (1 / 152 رقم 360) ، باب تأويل قوله جل ثناؤه: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى} وذكر الاختلاف في الصلاة الوسطى.
وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 314 رقم 390) .
وابن جرير في "تفسيره" (5 / 184 رقم 5423) .
والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 174) . =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 893)