. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأجوافهم نارًا أو: املأ قلوبهم نارًا -)) ، قال: فعرفنا يومئذ أنها الصلاة الوسطى.
أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (5 / 187 رقم 5428) .
قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على هذا الحديث: ((ولكن هذه الرواية فيها شذوذ؛ في أن الحديث كان في غزوة خيبر، والروايات الصحاح كلها على أنه كان في غزوة الأحزاب)) . اهـ.
قلت: والشذوذ إنما هو في هذه الرواية من طريق إسرائيل، وقد يكون ممن دونه، إما شيخ الطبري، أو شيخ شيخه، وقد اتفق حماد بن زيد وسفيان الثوري كما سبق، وعمرو بن قيس وزائدة بن قدامة كما سيأتي، على أن ذلك كان في غزوة الخندق وهي الأحزاب.
و طريق عمرو بن قيس، عن عاصم، به نحو سابقه، إلا أنه ذكر أن الغزوة غزوة الأحزاب.
أخرجه محمد بن إبراهيم الجرجاني في "أماليه" (ل 186 / ب - 187 / أ) .
ز- طريق زائدة بن قدامة، قال: سمعت عاصمًا يحدث عن زرّ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قال: قاتلنا الأحزاب، فشغلونا عن صلاة العصر … ، فذكر الحديث بنحو سياق سفيان الثوري.
أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 173) .
2- طريق عَبيدة السلماني، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه.
وله عن عبيدة طريقان:
أ- طريق محمد بن سيرين.
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (14 / 421 رقم 18664) .
والإمام أحمد في "المسند" (1 / 122 و 144) .
وعبد بن حميد في "مسنده" (ص55 رقم 77 / المنتخب) .
والدارمي في "سننه" (1 / 224 رقم 1235) . =
= وأجوافهم نارًا أو: املأ قلوبهم نارًا -)) ، قال: فعرفنا يومئذ أنها الصلاة الوسطى.
أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (5 / 187 رقم 5428) .
قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على هذا الحديث: ((ولكن هذه الرواية فيها شذوذ؛ في أن الحديث كان في غزوة خيبر، والروايات الصحاح كلها على أنه كان في غزوة الأحزاب)) . اهـ.
قلت: والشذوذ إنما هو في هذه الرواية من طريق إسرائيل، وقد يكون ممن دونه، إما شيخ الطبري، أو شيخ شيخه، وقد اتفق حماد بن زيد وسفيان الثوري كما سبق، وعمرو بن قيس وزائدة بن قدامة كما سيأتي، على أن ذلك كان في غزوة الخندق وهي الأحزاب.
و طريق عمرو بن قيس، عن عاصم، به نحو سابقه، إلا أنه ذكر أن الغزوة غزوة الأحزاب.
أخرجه محمد بن إبراهيم الجرجاني في "أماليه" (ل 186 / ب - 187 / أ) .
ز- طريق زائدة بن قدامة، قال: سمعت عاصمًا يحدث عن زرّ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قال: قاتلنا الأحزاب، فشغلونا عن صلاة العصر … ، فذكر الحديث بنحو سياق سفيان الثوري.
أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 173) .
2- طريق عَبيدة السلماني، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه.
وله عن عبيدة طريقان:
أ- طريق محمد بن سيرين.
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (14 / 421 رقم 18664) .
والإمام أحمد في "المسند" (1 / 122 و 144) .
وعبد بن حميد في "مسنده" (ص55 رقم 77 / المنتخب) .
والدارمي في "سننه" (1 / 224 رقم 1235) . =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 895)