398 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ(1)، عَنْ زَيْدِ بن أسلم، [ل 118/أ](2) قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: ((هي صلاة الصبح)).--------------------------------------------
= وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (1/ 462) في الصلاة، باب من قال: هي الصبحَ - يعني الصلاة الوسطى -، من طريق داود بن عبد الرحمن العطار، حدثني ابن أبي نجيح .. ، فذكره بنحوه.
وله طريق أخرى من رواية زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عمر، وهي الآتية برقم [398] وسندها حسن لذاته.
وقد روي عن ابن عمر أنها العصر.
فقد ذكر البيهقي في "سننه" (1/ 461) بعض الأحاديث في ذلك، ثم قال: ((وهذا قول عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه في أصح الروايتين عنه، وقول أُبَيّ بن كعب وأبي أيوب الأنصاري وأبي هريرة وعبد اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وإحدى الروايتين عن ابن عمر، وابن عباس وأبي سعيد الخدري وعائشة رضي الله عنهم)). اهـ.
وقد أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 170).
وعلقه ابن حزم في "المحلى" (4/ 370).
كلاهما من طريق ابن شهاب الزهري، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر، عن أبيه قال: ((الصلاة الوسطى: صلاة العصر))، واللفظ للطحاوي.
وذكره ابن التركماني في "الجوهر النقي" (1/ 463) من وراية الطحاوي، ثم قال: ((وهذا سند صحيح)).
(1) هو الدَّرَاوَرْي، تقدم في الحديث [96] أنه صدوق.
(2) هو زيد بن أسلم العدوي، مولى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، أبو عبد الله وأبو أسامة، المدني، روى عن أبيه وابن عمر وأبي هريرة وعائشة وجابر وغيرهم، روى عنه الإمام مالك وابن جريج والسفيانان والدَّرَاوَرْدي وغيرهم، وهو ثقة عالم، وكان يرسل، روى له الجماعة، ووثقه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم وابن سعد والنسائي وابن خراش، وقال يعقوب بن شيبة: ((ثقة من أهل =
= وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (1/ 462) في الصلاة، باب من قال: هي الصبحَ - يعني الصلاة الوسطى -، من طريق داود بن عبد الرحمن العطار، حدثني ابن أبي نجيح .. ، فذكره بنحوه.
وله طريق أخرى من رواية زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عمر، وهي الآتية برقم [398] وسندها حسن لذاته.
وقد روي عن ابن عمر أنها العصر.
فقد ذكر البيهقي في "سننه" (1/ 461) بعض الأحاديث في ذلك، ثم قال: ((وهذا قول عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه في أصح الروايتين عنه، وقول أُبَيّ بن كعب وأبي أيوب الأنصاري وأبي هريرة وعبد اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وإحدى الروايتين عن ابن عمر، وابن عباس وأبي سعيد الخدري وعائشة رضي الله عنهم)). اهـ.
وقد أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 170).
وعلقه ابن حزم في "المحلى" (4/ 370).
كلاهما من طريق ابن شهاب الزهري، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر، عن أبيه قال: ((الصلاة الوسطى: صلاة العصر))، واللفظ للطحاوي.
وذكره ابن التركماني في "الجوهر النقي" (1/ 463) من وراية الطحاوي، ثم قال: ((وهذا سند صحيح)).
(1) هو الدَّرَاوَرْي، تقدم في الحديث [96] أنه صدوق.
(2) هو زيد بن أسلم العدوي، مولى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، أبو عبد الله وأبو أسامة، المدني، روى عن أبيه وابن عمر وأبي هريرة وعائشة وجابر وغيرهم، روى عنه الإمام مالك وابن جريج والسفيانان والدَّرَاوَرْدي وغيرهم، وهو ثقة عالم، وكان يرسل، روى له الجماعة، ووثقه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم وابن سعد والنسائي وابن خراش، وقال يعقوب بن شيبة: ((ثقة من أهل =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 911)