كِتَابُهُ: ((إِنْ كَانُوا لَا يُطْلبون صَلَّوا بِالْأَرْضِ، وَإِنْ كَانُوا يُطْلبون صَلَّوا على دوابِّهم)).--------------------------------------------
= ذكره البخاري في "تاريخه" (4/ 201 - 202 رقم 2494) وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 307 رقم 1340)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 433)، وفرَّق ابن عدي في "الكامل" (3/ 1307 - 1308) بينه وبين سابق بن عبد الله الرَّقِّي وسابق بن عبد الله الراوي عن أبي خلف، فقال: ((وسابق البربري الذي يذكر هو غير ما ذكرت، وسابق البربري إنما له كلام في الحكمة وفي الزهد وغيره))، وذكره ابن عساكر في "تاريخه" (7/ 1 - 8)، وذكر أن ابن عدي فرق بينه وبين الرَّقِّي، ثم تعقَّبه فقال: ((قلت: هما واحد))، هذا مع أن ابن عدي جوَّز أن يكون سابق ثلاثة لا اثنين كما يفهم من نقل ابن عساكر عنه، وقد نقله الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (3/ 2 - 3 رقم 1) عن ابن عدي وأقَرَّه، وإنما تعقبه فيما يفهم من قوله: ((إنما له كلام في الحكمة وفي الزهد وغيره))، فقال ابن حجر: ((ومقتضاه: أن البربري ليست له رواية، وليس كذلك؛ فقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: هذا من أهل بربر، سكن الرَّقَّة، يروي عن مكحول وعمرو بن أبي عمرو، قال أبو حاتم الرازي: روى عنه الأوزاعي)). اهـ. وقد فرق أبو حاتم الرازي بين الرَّقِّي والبربري كما في الموضع السابق من "الجرح والتعديل"، وجمع بينهما الحافظ محمد بن سعيد الحرّاني في "تاريخ الرَّقَّة" (ص 123 - 126)، والخطيب البغدادي في "الموضح لأوهام الجمع والتفريق" (2/ 156 - 157).
(2) في الأصل: ((كنت)). والتصويب من الموضع الآتي من ((السنن للمصنف)).
(3) دَابِقُ - بكسر الباء، وروي بفتحها، وآخره قاف-: هي قرية قرب حلب بينهما أربعة فراسخ، عندها مرج معشبٌ نزهٌ كان ينزله بنو مروان إذا غزوا الصَّائِفَة إلى ثَغْر مِصِّيصة، وبه قبر سليمان بن عبد الملك بن مروان. اهـ. من "معجم البلدان" (2/ 416).
[414] سنده ضعيف لجهالة حال سابق البربري، ومعناه صحيح يشهد له ما تقدم في الحديث [411] عن الحسن البصري.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 931)