422 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ(1)، - فِي قَوْلِهِ عز وجل: {وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ} -، قَالَ: ((كَانَ فِيهِ عَصَا مُوسَى، وَعَصَا هَارُونَ، وَثِيَابُ مُوسَى، وَثِيَابُ هَارُونَ، وَلَوْحَانِ مِنَ التَّوْرَاةِ والمَنُّ(2))).--------------------------------------------
(1) هو ذَكْوان السَّمَّان.
(2) المَنُّ: ما يَمُنُّ الله به على عباده مما لا تعب فيه ولا نَصَب، واختُلف في المَنِّ الذي أنزل الله على بني إسرائيل، فقيل: هو عَسَلٌ - أوْ شبه العسل - كان ينزل على بني إسرائيل من السماء عفوًا بلا علاج، إنما يصبحون وهو بأفنيتهم فيتناولونه، وقيل: هو طَلٌّ ينزل من السماء، وقيل: هو شيء كان يسقط على الشجر، حُلْوٌ بارد. انظر "النهاية في غريب الحديث" (4/ 366)، و"لسان العرب" (13/ 418).
[422] سنده صحيح إلى أبي صالح.
وذكر السيوطي في "الدر" (1/ 758) وعزاه للمصنف وعبد بن حميد وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (5/ 332 رقم 5694) من طريق جابر بن نوح، عن إسماعيل، به مثله، إلا أنه لم يذكر الثياب.
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (1 / ل 186 / أ) من طريق يعلى بن عبيد ومهران الرازي، كلاهما عن إسماعيل، به نحوه، وزاد مهران في روايته: ((وكلمة الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم، وسبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين)).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 948)