. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فأخرجه مسدد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (ل 131 / ب) عن شيخه يحيى بن سعيد القطان، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ حفصة، عن أبي العالية قال: إن زيد بن ثابت رضي الله عنه كَانَ يَقْرَأُ: {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} ، أعجم الزاي.
وسنده صحيح رجاله ثقات تقدموا، وأبو العالية اسمه رُفَيع بن مهران.
وأما حَفْصة فهي بنت سِيْرين، أم الهُذَيل الأنصارية البصرية، تروي عن أنس بن مالك وأم عطية وأبي العالية وغيرهم، روى عنها أخوها محمد وقتادة وخالد الحذّاء وهشام بن حسّان وغيرهم، وهي ثقة روى لها الجماعة، وقال إياس بن معاوية: ((ما أدركت أحدًا أفضله على حفصة)) ، وقال ابن معين: ((ثقة حجة)) ، وقال العجلي: ((بصرية ثقة تابعية)) ، وكانت وفاتها سنة إحدى ومائة. اهـ. من "تاريخ الثقات" للعجلي (ص518 رقم 2089) ، و"التهذيب" (12 / 409 - 410 رقم 2762) ، و"التقريب" (ص745 رقم 8561) .
وهذا الأثر عن زيد بن ثابت علقه الثعلبي في "الكشف والبيان" (2 / 169 / أ) ، فقال: ((وروى أبو العالية أن زيد بن ثابت قال: إنما هي زاي فزوِّها)) .
وقد قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: ((نُنْشِرُها)) - بالراء -، وقرأ الباقون: ((كيف نُنْشِزُها)) - بالزاي - انظر "حجة القراءات" (ص144) .
قال أبو جعفر ابن جرير في "تفسيره" (5 / 475 - 478) : ((وأما قوله: {كَيْفَ نُنْشِزُهَا} ، فإن القَرَأَةَ اختلفت في قراءته. فقرأه بعضهم: {وَانْظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} - بضم النون، وبالزاي -، وذلك قراءة عامة قَرَأَة الكوفيين، بمعنى: وانظر كيف نركِّب بعضها على بعض وننقل ذلك إلى مواضع من الجسم. وأصل النشوز: الارتفاع … ، فمعنى قوله: {وَانْظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} - في قراءة من قرأ ذلك بالزاي -: كيف نرفعها من أماكنها من الأرض، فنردّها إلى أماكنها من الجسد …
وقرأ ذلك آخرون: {وَانْظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنْشِرُهَا} - بضم النون -؛ =
= فأخرجه مسدد في "مسنده" كما في "المطالب العالية" (ل 131 / ب) عن شيخه يحيى بن سعيد القطان، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ حفصة، عن أبي العالية قال: إن زيد بن ثابت رضي الله عنه كَانَ يَقْرَأُ: {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} ، أعجم الزاي.
وسنده صحيح رجاله ثقات تقدموا، وأبو العالية اسمه رُفَيع بن مهران.
وأما حَفْصة فهي بنت سِيْرين، أم الهُذَيل الأنصارية البصرية، تروي عن أنس بن مالك وأم عطية وأبي العالية وغيرهم، روى عنها أخوها محمد وقتادة وخالد الحذّاء وهشام بن حسّان وغيرهم، وهي ثقة روى لها الجماعة، وقال إياس بن معاوية: ((ما أدركت أحدًا أفضله على حفصة)) ، وقال ابن معين: ((ثقة حجة)) ، وقال العجلي: ((بصرية ثقة تابعية)) ، وكانت وفاتها سنة إحدى ومائة. اهـ. من "تاريخ الثقات" للعجلي (ص518 رقم 2089) ، و"التهذيب" (12 / 409 - 410 رقم 2762) ، و"التقريب" (ص745 رقم 8561) .
وهذا الأثر عن زيد بن ثابت علقه الثعلبي في "الكشف والبيان" (2 / 169 / أ) ، فقال: ((وروى أبو العالية أن زيد بن ثابت قال: إنما هي زاي فزوِّها)) .
وقد قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو: ((نُنْشِرُها)) - بالراء -، وقرأ الباقون: ((كيف نُنْشِزُها)) - بالزاي - انظر "حجة القراءات" (ص144) .
قال أبو جعفر ابن جرير في "تفسيره" (5 / 475 - 478) : ((وأما قوله: {كَيْفَ نُنْشِزُهَا} ، فإن القَرَأَةَ اختلفت في قراءته. فقرأه بعضهم: {وَانْظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} - بضم النون، وبالزاي -، وذلك قراءة عامة قَرَأَة الكوفيين، بمعنى: وانظر كيف نركِّب بعضها على بعض وننقل ذلك إلى مواضع من الجسم. وأصل النشوز: الارتفاع … ، فمعنى قوله: {وَانْظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} - في قراءة من قرأ ذلك بالزاي -: كيف نرفعها من أماكنها من الأرض، فنردّها إلى أماكنها من الجسد …
وقرأ ذلك آخرون: {وَانْظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنْشِرُهَا} - بضم النون -؛ =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 968)