. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد روي الحديث موصولاً.
فأخرجه ابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (1 / 370 - 371) .
والحاكم في "المستدرك" (2 / 593 - 594) .
وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (2 / 456 - 457 رقم 244) .
والواحدي في "أسباب النزول" (ص99 - 100) .
أما الحاكم فمن طريق علي بن مسهر، وأما الباقون فمن طريق محمد بن دينار، كلاهما عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عن الشعبي، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، به، بذكر قصة الملاعنة، ولم يذكر آخر الحديث من قوله: ((هل لكما في الإسلام … )) إلخ.
ورجح الحافظ ابن كثير في الموضع السابق الرواية المرسلة، فقال: ((قد رواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن المغيرة، عن الشعبي، مرسلاً، وهذا أصح)) .
قلت: الحديث الموصول ضعيف جدًّا من كلا الطريقين.
أما طريق ابن مردويه وأبي نعيم والواحدي فالراوي لها عن محمد بن دينار عندهم هو بشر - ويقال: بشير - ابن مَهْران الحَذَّاء الخَصَّاف، قال ابن أبي حاتم: ((روى عن شريك بن عبد الله، سمع منه أبي أيام الأنصاري، وترك حديثه، وأمرني أن لا أقرأ عليه حديثه)) ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((روى عنه البصريون الغرائب)) . اهـ. من "الجرح والتعديل" (2 / 379 رقم 1476) ، و"الثقات" لابن حبان (8 / 140) ، و"لسان الميزان" (2 / 34 رقم 118) .
وأما الحاكم، فإنه ورى الحديث عن شيخه علي بن عيسى، عن أحمد بن محمد الأزهري، عن علي بن حجر، عن علي بن مسهر، به.
وشيخ الحاكم علي بن عيسى الحيري لم أجد من ترجم له.
وأحمد بن محمد بن الأَزْهر بن حُرَيث السِّجِسْتَاني، أبو العباس الأزهري يروي عن علي بن حجر وغيره، روى عنه ابن حبان وغيره، والأزهري هذا ضعيف جدًّا؛ ذكره ابن حبان في "المجروحين" (1 / 163 - 165) وقال: ((كان ممن يتعاطى حفظ الحديث ويجري مع أهل الصناعة فيه، ولا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي فيه عن الأثبات بما لا يتابع عليه، ذاكرته بأشياء كثيرة فأغرب عليّ فيها في أحاديث الثقات، فطالبته على الانبساط، فأخرج إليّ أصول أحاديث، منها … )) ثم ذكر أحاديث من الأحاديث التي أغرب =
= وقد روي الحديث موصولاً.
فأخرجه ابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (1 / 370 - 371) .
والحاكم في "المستدرك" (2 / 593 - 594) .
وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (2 / 456 - 457 رقم 244) .
والواحدي في "أسباب النزول" (ص99 - 100) .
أما الحاكم فمن طريق علي بن مسهر، وأما الباقون فمن طريق محمد بن دينار، كلاهما عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عن الشعبي، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، به، بذكر قصة الملاعنة، ولم يذكر آخر الحديث من قوله: ((هل لكما في الإسلام … )) إلخ.
ورجح الحافظ ابن كثير في الموضع السابق الرواية المرسلة، فقال: ((قد رواه أبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن المغيرة، عن الشعبي، مرسلاً، وهذا أصح)) .
قلت: الحديث الموصول ضعيف جدًّا من كلا الطريقين.
أما طريق ابن مردويه وأبي نعيم والواحدي فالراوي لها عن محمد بن دينار عندهم هو بشر - ويقال: بشير - ابن مَهْران الحَذَّاء الخَصَّاف، قال ابن أبي حاتم: ((روى عن شريك بن عبد الله، سمع منه أبي أيام الأنصاري، وترك حديثه، وأمرني أن لا أقرأ عليه حديثه)) ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((روى عنه البصريون الغرائب)) . اهـ. من "الجرح والتعديل" (2 / 379 رقم 1476) ، و"الثقات" لابن حبان (8 / 140) ، و"لسان الميزان" (2 / 34 رقم 118) .
وأما الحاكم، فإنه ورى الحديث عن شيخه علي بن عيسى، عن أحمد بن محمد الأزهري، عن علي بن حجر، عن علي بن مسهر، به.
وشيخ الحاكم علي بن عيسى الحيري لم أجد من ترجم له.
وأحمد بن محمد بن الأَزْهر بن حُرَيث السِّجِسْتَاني، أبو العباس الأزهري يروي عن علي بن حجر وغيره، روى عنه ابن حبان وغيره، والأزهري هذا ضعيف جدًّا؛ ذكره ابن حبان في "المجروحين" (1 / 163 - 165) وقال: ((كان ممن يتعاطى حفظ الحديث ويجري مع أهل الصناعة فيه، ولا يكاد يذكر له باب إلا وأغرب فيه عن الثقات، ويأتي فيه عن الأثبات بما لا يتابع عليه، ذاكرته بأشياء كثيرة فأغرب عليّ فيها في أحاديث الثقات، فطالبته على الانبساط، فأخرج إليّ أصول أحاديث، منها … )) ثم ذكر أحاديث من الأحاديث التي أغرب =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1046)