. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه البيهقي في "سننه" (4 / 324) في الحج، باب إثبات فرض الحج، من طريق المصنف، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دينًا فلن يقبل منه} ، قالت اليهود: فنحن مسلمون، قال اللَّهُ عز وجل: فَاخْصُمْهُمْ بِحُجَّتِهِمْ، يعني فقال لهم النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سبيلاً)) ، فقالوا: لم يكتب علينا، وأَبَوْا أن يَحُجُّوا. قال الله: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عن العالمين} .
قال عكرمة: وَمَنْ كَفَرَ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ.
وأخرجه الشافعي في "الأم" (2 / 93) .
وابن أبي عمر العدني في "كتاب الإيمان" (ص76 رقم 9) .
كلاهما عن شيخهما سفيان بن عيينة، به نحو سياق البيهقي.
ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في "المعرفة" (2 / ل 245) .
وقد زاد ابن أبي عمر في الإسناد مجاهدًا بين ابن أبي نجيح وعكرمة.
ورواه الفاكهي في "أخبار مكة" (1 / 374 رقم 784) من طريق محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، أنه سمع عكرمة يقول … ، فذكره هكذا بإسقاط مجاهد، وتصريح ابن أبن نجيح بالسماع من عكرمة، فالذي يظهر أن هذا هو الصواب، وأن ما جاء في "كتاب الإيمان" لابن أبي عمر خطأ.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (6 / 571 رقم 7357 و 7358) من طريق القعنبي ويونس بن عبد الأعلى، كلاهما عن سفيان، به نحوه، ولفظ يونس أقرب إلى لفظ المصنف.
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (ص431 رقم 1044) من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ويونس بن عبد الأعلى، كلاهما عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نجيح، عن عكرمة: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عن العالمين} ، قال: من أهل الملل.
وقد وقع في "تفسير ابن أبي حاتم": ((ابن جريج)) بدل: ((ابن أبي نجيح)) ، لكنه =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1064)