[قَوْلُهُ تَعَالَى: {يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ المَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ}]
524 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(1)، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ جُوَيْبر(2)، عَنِ الضَّحَّاك - فِي قَوْلِهِ عز وجل: {يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ المَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ} -، قال: مُعَلَّمين بالصوف الأبيض.--------------------------------------------
= وابن أبي حاتم في "تفسيره" (ص 511 رقم 1320).
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (7/ 357 رقم 4051) في المغازي، باب: {إذا هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون}، و (8/ 325 رقم 4558) في التفسير، باب: {إذا هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا}.
ومسلم في "صحيحه" (4/ 1948 رقم 171) في فضائل الصحابة، باب من فضائل الأنصار.
وابن جرير في الموضع السابق برقم (7729).
والبيهقي في "دلائل النبوة" (3/ 221).
أما عبد الرزاق فعن سفيان بن عيينة بلا واسطة، وأما البخاري فمن طريق محمد بن يوسف وعلي بن عبد الله بن المديني، وأما مسلم فمن طريق إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن عبدة، وأما ابن جرير فمن طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وأما البيهقي فمن طريق الحسن بن محمد الزعفراني، جميعهم عن سفيان بن عيينة، به نحوه.
(1) هذا الحديث والأحاديث الثلاثة قبله ترتيبها في النسخة الخَطِّيَّة كالآتي: [523، 521، 524، 522]، وإنما قدَّمْتُ فيها وأَخَّرْتُ مراعاة لترتيب الآيات.
(2) تقدم في الحديث [93] أنه ضعيف جدًّا.
[524] سنده ضعيف جدًّا لشدة ضعف جويبر.
وسبق أن أخرجه المصنف في كتاب الجهاد من "السنن" المطبوع (2/ 337 رقم 2864) بمثل ما هنا سواء.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (7/ 187 رقم 7781) من طريق معمر، =
524 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(1)، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ جُوَيْبر(2)، عَنِ الضَّحَّاك - فِي قَوْلِهِ عز وجل: {يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ المَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ} -، قال: مُعَلَّمين بالصوف الأبيض.--------------------------------------------
= وابن أبي حاتم في "تفسيره" (ص 511 رقم 1320).
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (7/ 357 رقم 4051) في المغازي، باب: {إذا هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون}، و (8/ 325 رقم 4558) في التفسير، باب: {إذا هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا}.
ومسلم في "صحيحه" (4/ 1948 رقم 171) في فضائل الصحابة، باب من فضائل الأنصار.
وابن جرير في الموضع السابق برقم (7729).
والبيهقي في "دلائل النبوة" (3/ 221).
أما عبد الرزاق فعن سفيان بن عيينة بلا واسطة، وأما البخاري فمن طريق محمد بن يوسف وعلي بن عبد الله بن المديني، وأما مسلم فمن طريق إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن عبدة، وأما ابن جرير فمن طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، وأما البيهقي فمن طريق الحسن بن محمد الزعفراني، جميعهم عن سفيان بن عيينة، به نحوه.
(1) هذا الحديث والأحاديث الثلاثة قبله ترتيبها في النسخة الخَطِّيَّة كالآتي: [523، 521، 524، 522]، وإنما قدَّمْتُ فيها وأَخَّرْتُ مراعاة لترتيب الآيات.
(2) تقدم في الحديث [93] أنه ضعيف جدًّا.
[524] سنده ضعيف جدًّا لشدة ضعف جويبر.
وسبق أن أخرجه المصنف في كتاب الجهاد من "السنن" المطبوع (2/ 337 رقم 2864) بمثل ما هنا سواء.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (7/ 187 رقم 7781) من طريق معمر، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1089)