. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أبشرك بما لقي الله به أباك؟)) قال: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ((ما كلّم الله أحدًا قط إلا من وراء حجابه، وأحيا أباك فكلّمه كفاحًا، فقال: تمنّ عليّ أعطك، قال: يا رب، تحييني فأقتل فيك ثانية، قال الرب تبارك وتعالى: إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون)) ، قال: وأنزلت هذه الآية. {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سبيل الله أمواتًا} .
أخرجه الترمذي (8 / 360 - 361 رقم 4097) في تفسير سورة آل عمران من كتاب التفسير، واللفظ له.
وابن ماجه في "سننه" (1 / 68 رقم 190) في المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية، و (2 / 936 رقم 2800) في الجهاد، باب فضل الشهادة في سبيل الله.
وابن الأعرابي في "معجمه" (ص425) .
وعثمان بن سعيد الدارمي في "الرد على الجهمية" (ص60 و 137 رقم 115 و 289) .
وابن أبي عاصم في "السنة" (1 / 267 رقم 602) ، وفي الجهاد (2 / 511 - 512 رقم 196) .
وابن خزيمة في "التوحيد" (2 / 890 - 891 رقم 599) .
وابن حبان في "صحيحه" (9 / 83 رقم 6983 / الإحسان بتحقيق الحوت) .
والإسماعيلي في "معجم شيوخه" (2 / 668) .
ومن طريقه الحاكم في "المستدرك" (3 / 203 - 204) .
وأخرجه ابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (1 / 427) .
والبيهقي في "دلائل النبوة" (3 / 298 - 299) .
والواحدي في "أسباب النزول" (ص124) .
وقوّام السنة الأصبهاني في "الحجّة" (1 / 268 و 394 رقم 119 و 232) .
والبغوي في "تفسيره" (1 / 370) .
جميعهم من طريق موسى بن إبراهيم، به. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1111)