. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن وهب أحاديث فيها نظر))، وذكره ابن حبان في الثقات، وكذا ابن شاهين وقال: ((قال أحمد بن صالح: عياض بن عبد الله الفهري من أهل المدينة، ثبت له بالمدينة شأن، وفي حديثه شيء)). اهـ. من "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (6/ 409 رقم 2285)، و"الضعفاء" للعقيلي (3/ 350 - 351)، و"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 180 رقم 1097)، و"التهذيب" (8/ 201 رقم 370).
وصَدَقة بن عبد الله السَّمين، أبو معاوية، أو أبو محمد الدمشقي، يروي عن زيد بن واقد وابن جريج وسعيد بن أبي عروبة وغيرهم، روى عنه إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد والوليد بن مسلم وغيرهم، وهو ضعيف؛ ضعفه ابن معين والبخاري وأبو زرعة والنسائي، وقال الإمام أحمد: ((ما كان من حديثه مرفوعًا فهو منكر، وما كان من حديثه مرسلاً عن مكحول فهو أسهل، وهو ضعيف جدًّا))، واختلفت عبارة دحيم فيه، فوثقه في بعض الروايات عنه وضعفه في بعضها الآخر. انظر "الكامل" لابن عدي (4/ 1392 - 1939)، و"التهذيب" (4/ 415 - 416 رقم 717)، و"التقريب" (ص 275 رقم 2913).
والوليد بن مسلم تقدم في الحديث [130] أنه مدلس، ويدلس أيضًا تدليس التسوية، ولم يصرح بالسماع بينه وبين شيخه ولا مَنْ فوقه.
(4) طريق محمد بن سليمان بن سليط الأنصاري، عن أبيه، عن جابر، به نحو حديث موسى بن إبراهيم.
أخرجه ابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (1/ 427).
وفي سنده محمد بن سليمان بن سَلِيط الأنصاري السالمي، وهو مجهول كما قال أبو حاتم والعقيلي، وهو يروي عن أبيه، ولم يرو عنه سوى عبد العزيز بن يحيى وهو واه كما قال الذهبي. انظر "الجرح والتعديل" (7/ 269 رقم 1474)، و"الضعفاء" للعقيلي (4/ 74)، و"ميزان الاعتدال" (3/ 573 رقم 7640)، و"لسان الميزان" (5/ 190 رقم 659). =
= ابن وهب أحاديث فيها نظر))، وذكره ابن حبان في الثقات، وكذا ابن شاهين وقال: ((قال أحمد بن صالح: عياض بن عبد الله الفهري من أهل المدينة، ثبت له بالمدينة شأن، وفي حديثه شيء)). اهـ. من "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (6/ 409 رقم 2285)، و"الضعفاء" للعقيلي (3/ 350 - 351)، و"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 180 رقم 1097)، و"التهذيب" (8/ 201 رقم 370).
وصَدَقة بن عبد الله السَّمين، أبو معاوية، أو أبو محمد الدمشقي، يروي عن زيد بن واقد وابن جريج وسعيد بن أبي عروبة وغيرهم، روى عنه إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد والوليد بن مسلم وغيرهم، وهو ضعيف؛ ضعفه ابن معين والبخاري وأبو زرعة والنسائي، وقال الإمام أحمد: ((ما كان من حديثه مرفوعًا فهو منكر، وما كان من حديثه مرسلاً عن مكحول فهو أسهل، وهو ضعيف جدًّا))، واختلفت عبارة دحيم فيه، فوثقه في بعض الروايات عنه وضعفه في بعضها الآخر. انظر "الكامل" لابن عدي (4/ 1392 - 1939)، و"التهذيب" (4/ 415 - 416 رقم 717)، و"التقريب" (ص 275 رقم 2913).
والوليد بن مسلم تقدم في الحديث [130] أنه مدلس، ويدلس أيضًا تدليس التسوية، ولم يصرح بالسماع بينه وبين شيخه ولا مَنْ فوقه.
(4) طريق محمد بن سليمان بن سليط الأنصاري، عن أبيه، عن جابر، به نحو حديث موسى بن إبراهيم.
أخرجه ابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (1/ 427).
وفي سنده محمد بن سليمان بن سَلِيط الأنصاري السالمي، وهو مجهول كما قال أبو حاتم والعقيلي، وهو يروي عن أبيه، ولم يرو عنه سوى عبد العزيز بن يحيى وهو واه كما قال الذهبي. انظر "الجرح والتعديل" (7/ 269 رقم 1474)، و"الضعفاء" للعقيلي (4/ 74)، و"ميزان الاعتدال" (3/ 573 رقم 7640)، و"لسان الميزان" (5/ 190 رقم 659). =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1113)