[قَوْلُهُ تَعَالَى: {الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ القَرْحُ} ]
541- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ القُرح} .--------------------------------------------
= من حاله أنه ضعيف وليس بكذاب.
والحديث سنده ضعيف جدًّا، فالذي روى عن فيض هذا الحديث هو عيسى ابن عبد الرحمن، بن فَرْوة الأنصاري، أبو عبادة الزُّرَقي، وهو متروك، قال البخاري: ((منكر الحديث)) ، وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث، ضعيف الحديث، شبيه بالمتروك، لا أعلم روى عن الزهري حديثًا صحيحًا)) ، وقال أبو زرعة: ((ليس بالقوي)) ، وقال النسائي: ((منكر الحديث)) ، وقال ابن حبان: ((كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، روى عن الزهري ما ليس من حديثه من غير أن يدلِّس عنه، فاستحق الترك)) ، وقال ابن عدي: ((يروي عن الزهري مناكير)) ، وقال العقيلي: ((مضطرب الحديث)) ، وقال الأزدي: ((منكر الحديث مجهول)) . اهـ. من "التاريخ الكبير" (6 / 391) ، و"الجرح والتعديل" (6 / 281 - 282) ، و"المجروحين" لابن حبان (2 / 119 - 120) ، و"الميزان" (3 / 317) ، و"التهذيب" (8 / 218 - 219) ، و"التقريب" (ص439 رقم 5306) .
وعليه فالحديث لا يتقّوى بهذا الشاهد لشدّة ضعفه، فيبقى على أنه حسن لغيره بالطرق التي تقدمت الإشارة إليها، والله أعلم.
[541] سنده رجاله ثقات، لكنه ضعيف لأن مغيرة بن مقسم في الحديث [54] أنه يدلس لاسيّما عن إبراهيم النخعي، وهذا من روايته عنه ولم يصرح فيها بالسماع.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2 / 388) وعزاه للمصنف وحده.
وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (8 / 228) : ((روى سعيد بن منصور بإسناد جيد عن ابن مسعود أنه قرأ: {القُرح} - بالضم -، قلت: وهي قراءة أهل =
541- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ القُرح} .--------------------------------------------
= من حاله أنه ضعيف وليس بكذاب.
والحديث سنده ضعيف جدًّا، فالذي روى عن فيض هذا الحديث هو عيسى ابن عبد الرحمن، بن فَرْوة الأنصاري، أبو عبادة الزُّرَقي، وهو متروك، قال البخاري: ((منكر الحديث)) ، وقال أبو حاتم: ((منكر الحديث، ضعيف الحديث، شبيه بالمتروك، لا أعلم روى عن الزهري حديثًا صحيحًا)) ، وقال أبو زرعة: ((ليس بالقوي)) ، وقال النسائي: ((منكر الحديث)) ، وقال ابن حبان: ((كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، روى عن الزهري ما ليس من حديثه من غير أن يدلِّس عنه، فاستحق الترك)) ، وقال ابن عدي: ((يروي عن الزهري مناكير)) ، وقال العقيلي: ((مضطرب الحديث)) ، وقال الأزدي: ((منكر الحديث مجهول)) . اهـ. من "التاريخ الكبير" (6 / 391) ، و"الجرح والتعديل" (6 / 281 - 282) ، و"المجروحين" لابن حبان (2 / 119 - 120) ، و"الميزان" (3 / 317) ، و"التهذيب" (8 / 218 - 219) ، و"التقريب" (ص439 رقم 5306) .
وعليه فالحديث لا يتقّوى بهذا الشاهد لشدّة ضعفه، فيبقى على أنه حسن لغيره بالطرق التي تقدمت الإشارة إليها، والله أعلم.
[541] سنده رجاله ثقات، لكنه ضعيف لأن مغيرة بن مقسم في الحديث [54] أنه يدلس لاسيّما عن إبراهيم النخعي، وهذا من روايته عنه ولم يصرح فيها بالسماع.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2 / 388) وعزاه للمصنف وحده.
وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (8 / 228) : ((روى سعيد بن منصور بإسناد جيد عن ابن مسعود أنه قرأ: {القُرح} - بالضم -، قلت: وهي قراءة أهل =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1115)