. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقيل للمرأة ظعينة: لأنها تَظْعَنُ مع الزوج حيثما ظَعَنَ، أو: لأنها تُحمل على الراحلة إذا ظعنت. انظر "النهاية في غريب الحديث" (3 / 157) .
[552] سنده ضعيف لجهالة حال سلمة، وهو صحيح لغيره لمجيئه من طريق آخر صحيح، عدا قوله: قَالَتِ الْأَنْصَارُ: هِيَ أَوَّلُ ظَعِينَةٍ قدمت علينا، فهو حسن لغيره، ورواية المصنف هنا صورتها صورة الحديث المرسل، لكن جاء في بعض طرق الحديث ما ينفي ذلك، ومنها رواية الحميدي وفيها: ((عن أم سلمة أنها قالت)) . والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2 / 412) وعزاه للمصنف وعبد الرزاق والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم.
وأورده ابن كثير في "تفسيره" (1 / 441) من رواية المصنف، فقال: ((قال سعيد ابن منصور: حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن سلمة رجل من آل أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سلمة: يا رسول الله، لا نسمع الله ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ؟ فأنزل الله تَعَالَى: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ من ذكر أو أنثى} إلى آخر الآية، وقالت الأنصار: هي أول ظعينة قامت علينا)) . اهـ.
وأخرجه عبد الرازق في "تفسيره" (1 / 144) .
والحميدي في "مسنده" (1 / 144 رقم 301) .
كلاهما عن سفيان بن عيينة، به نحوه، إلا أنهما لم يذكرا قوله: ((وقالت الأنصار..)) ، الخ.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (7 / 487 رقم 8368) .
ومن طريق عبد الله بن الزبير الحميدي أخرجه ابن المنذر في "تفسيره" كما في هامش "تفسير ابن أبي حاتم" (2 / ل 99 / ب) .
وأخرجه الترمذي في "سننه" (8 / 377 رقم 5012) في تفسير سورة النساء من كتاب التفسير. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1137)