562 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَوْن بْنُ مُوسَى(1)، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ (قُرَّة)(2) يَقُولُ: عُودُوا(3) النِّسَاءَ، فَإِنَّهَا سَفِيهَةٌ، إِنْ أَطَعْتَهَا أَهْلَكَتْكَ.
[قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَابْتَلُوا اليَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ}]
563 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا جَرِيرٌ(4)، عن منصور(5)، عن مجاهد--------------------------------------------
= وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (1/ 146) عن معمر، عن الحسن، به بلفظ: ((السفهاء: ابنك السفيه، وامرأتك السفيهة)).
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير في "تفسيره" برقم (8527).
(1) تقدم في الحديث [484] أنه ثقة.
(2) في الأصل: ((مرة))، وهو معاوية بن قرّة بن إياس، تقدم في الحديث [8] أنه ثقة، وهو الذي يروي عنه عون بن موسى كما في "الجرح والتعديل" (6/ 386 رقم 2151).
(3) لم تضبط في الأصل، وقد تكون: ((عوِّدوا)) بتشديد الواو، من العادة، يقال: عوَّدته فاعتاد وتعوَّد كما في "لسان العرب" (3/ 318)، وعلى هذا يكون المعنى - والله أعلم-: عوِّدوا النساء استعمال المال في وجهه المشروع المباح، أو: عوِّدوهن مراجعتكم ومشاورتكم في استعمال المال.
وقد تكون الكلمة هكذا: ((عُوْدُوا)) بضم العين وسكون الواو، بعدها دال مضمومة، فيكون المعنى: راجعوهن وحاسبوهن، حتى لا يحصل منها سفه في استعمال المال. انظر "لسان العرب" (3/ 315).
[562] سنده صحيح.
(4) هو ابن عبد الحميد.
(5) هو ابن المعتمر.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1151)