[قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}]
598 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا فُضيل بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ لَيْث(1)، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: القِنْطار سَبْعُونَ أَلْفَ دينار.--------------------------------------------
= أخرجه الإمام في "المسند" (2/ 132 و 153).
والترمذي في "سننه" (9/ 521 رقم 3603 و 3604) في الدعوات، باب منه.
وابن ماجه (2/ 1420 رقم 4253) في الزهد، باب ذكر التوبة.
والحاكم في "المستدرك" (4/ 257).
جميعهم من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جُبير بن نُفير، عن ابن عمر، به.
قال الترمذي: ((حسن غريب)).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي.
وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في حاشيته على "المسند" (9/ 17): ((إسناده صحيح)).
وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (2/ 151 رقم 1899).
ويشهد لمعناه ما أخرجه مسلم في "صحيحه" (4/ 2076 رقم 43) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه)).
وعليه يتضح أن معنى الحديث صحيح بهذه الشواهد، والله أعلم.
(1) هو ابن أبي سُلَيم، تقدم في الحديث [9] أنه صدوق اختلط جدًّا، فلم يتميز حديثه فتُرك.
[598] سنده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وهو صحيح لغيره كما سيأتي.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 162) وعزاه لعبد بن حميد فقط. =
598 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا فُضيل بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ لَيْث(1)، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: القِنْطار سَبْعُونَ أَلْفَ دينار.--------------------------------------------
= أخرجه الإمام في "المسند" (2/ 132 و 153).
والترمذي في "سننه" (9/ 521 رقم 3603 و 3604) في الدعوات، باب منه.
وابن ماجه (2/ 1420 رقم 4253) في الزهد، باب ذكر التوبة.
والحاكم في "المستدرك" (4/ 257).
جميعهم من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جُبير بن نُفير، عن ابن عمر، به.
قال الترمذي: ((حسن غريب)).
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي.
وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في حاشيته على "المسند" (9/ 17): ((إسناده صحيح)).
وحسنه الألباني في "صحيح الجامع" (2/ 151 رقم 1899).
ويشهد لمعناه ما أخرجه مسلم في "صحيحه" (4/ 2076 رقم 43) في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه)).
وعليه يتضح أن معنى الحديث صحيح بهذه الشواهد، والله أعلم.
(1) هو ابن أبي سُلَيم، تقدم في الحديث [9] أنه صدوق اختلط جدًّا، فلم يتميز حديثه فتُرك.
[598] سنده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم، وهو صحيح لغيره كما سيأتي.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 162) وعزاه لعبد بن حميد فقط. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1206)