= فَأَمَرَ أَهْلَهُ، فَفَرَشُوا لَهُ (عَلَى سَرِيرٍ)(6)، وَحَمَلُوهُ، وَانْطَلَقُوا بِهِ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلَمَّا كَانَ بِالتَّنْعِيمِ مَاتَ، فَنَزَلَتْ: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بيته [ل 128/أ] مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ على الله}.--------------------------------------------
= ومن أشهر هذه الأوجه: جُنْدَع بن ضَمْرَة بن أبي العاص الجُنْدعي الضَّمْري، أو الليثي. انظر "الإصابة" لابن حجر (1/ 515 - 516 رقم 1235)، و (3/ 491 - 492 رقم 4194).
(6) ما بين القوسين ليس في الأصل، وما أثبته من الموضع الآتي من "سنن البيهقي" فإنه روى الحديث من طريق المصنِّف.
[685] سنده ضعيف لإرساله، وهشيم مدلِّس ولم يصرح هنا بالسماع، لكن تابعه شعبة كما سيأتي.
والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 651) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير والبيهقي في "سننه".
وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (9/ 14 - 15) في السير، باب: من خرج من بيته مهاجرًا فأدركه الموت في طريقه، من طريق المصنِّف، به مثله، إلا أنه قال: ((وهو ضمرة بن الْعِيصُ بْنُ ضَمْرَةَ بْنِ زِنْبَاعٍ)).
وأخرجه عبد بن حميد في "مسنده" كما في هامش "تفسير ابن أبي حاتم" (2 / ل 175 / ب).
وابن جرير في "تفسيره" (9/ 114 رقم 10282).
وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1 / ل 332 / أ).
أما عبد فمن طريق عمرو بن عون، وأما ابن جرير فمن طريق يعقوب بن إبراهيم، وأما أبو نعيم فمن طريق زياد بن أيوب، ثلاثتهم عن هشيم، به نحوه، إلا أن أبا نعيم ذكر اسم الرجل مثل البيهقي، وأما رواية عبد ففيها: ((ضمرة بن العيص))، =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1362)