. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= المعنى: أنه طلب منهم إخراجه إلى المكان الذي يبرز فيه لنسيم الريح.
والحَصْحَاصُ - بفتح الحاء وسكون الصاد -: جبل مشرف على ذي طُوَى. "معجم البلدان" (2 / 263) .
وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (2 / 212) ، فقال: حدثني جدِّي، أخبرنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ..، فذكره بنحو سياق عبد الرزاق.
ومن طريق الأزرقي أخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص170 - 171) .
وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (4 / 62 - 63 رقم 2382) فقال: حدثنا يعقوب بن حميد ومحمد بن أبي عمر وسعيد بن عبد الرحمن، قالوا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ … ، فذكره بنحو سياق عبد الرزاق أيضًا.
كذا رواه سفيان بن عيينة، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عكرمة مرسلاً.
وخالفه محمد بن شريك المكِّي، فرواه عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كان بمكة رجل يقال له ضمرة، من بني بكر، وكان مريضًا، فقال لأهله: أخرجوني من مكة فإني أجد الحرّ، فقالوا: أين نخرجك؟ فأشار بيده نحو المدينة، فمات، فنزلت هذه الآية: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى الله} .
أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (2 / ل 175 / ب) ، فقال: حدثنا أحمد بن منصور الرَّمادي، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا محمد بن شريك، فذكره.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (9 / 118 رقم 10294) عن أحمد بن منصور الرمادي، به، لكن تصحف عنده محمد بن شريك إلى: ((شريك)) ، ولعله خطأ طباعي أو من النُّسَّاخ.
وذكر الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (3 / 492) أن ابن منده علّقه، فقال: ((رواه أبو أحمد الزُّبيري، عن محمد بن شريك، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كان رجل يقال له ضمرة أو: ابن ضمرة … ، فذكر الحديث)) . اهـ. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1365)