702 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(1)، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَاد(2)، عَنْ هِشَام بْنُ عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ(3)، قَالَ أنْزِلَت فِي سَوْدَة(4) وأشباهِها: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نشوزًا أو إعراضًا} قَالَ: ذَلِكَ أَنَّ سَوْدَةَ بنتَ زَمْعَةَ قَدْ أسَنَّت، فَفَرِقَتْ(5) أَنْ يُفَارِقَها رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَضَنَّتْ(6) بِمَكَانِهَا مِنْهُ، وَعَرَفَتْ مِنْ حُبِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَائِشَةَ، وَمَنْزِلَتِهَا مِنْهُ، فَوَهَبَتْ يَوْمَهَا مِنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِعَائِشَةَ رضي الله عنها، فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= سنده سفيان وشعيب، وعليه فالحديث صحيح على شرط الشيخين كما قال الحاكم ووافقه عليه الذهبي، والله أعلم.
(1) هذا الحديث في الأصل متأخر هو والحديث قبله عن الحديث الآتي برقم [703]، فقدّمتهما عليه مراعاة لترتيب الآيات.
(2) تقدم في الحديث [67] أنه صدوق تغير حفظه منذ قدم بغداد، وكان فقيهًا، وأنه أثبت الناس في هشام بن عروة، لكن الراوي عنه هنا هو سعيد بن منصور ولم يتبين هل روى عنه قبل اختلاطه أو لا؟ وقد خالفه أحمد بن يونس كما سيأتي.
(3) يعني عروة بن الزبير.
(4) هي سَوْدَة بنت زَمْعَةَ بن قيس بن عبد شمس العَامِريَّة القرشية، أم المؤمنين رضي الله عنها، تزوجها النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بعد خديجة وهو بمكة، وماتت سنة خمس وخمسين للهجرة على الصحيح. اهـ. من "تهذيب التهذيب" (12/ 426 - 427 رقم 2820)، و"التقريب" (ص 748 رقم 8612).
(5) أي: خافت وفزعت. انظر "النهاية في غريب الحديث" (3/ 438).
(6) أي شحَّت وبَخِلت. المرجع السابق (3/ 104). =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1401)