. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ليس بقوي، وليس من أبي وائل بسبيل)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (6/ 322 رقم 1801)، و"تحفة الأشراف" (7/ 256 رقم 9809)، و"التهذيب" (5/ 69 رقم 111).
وذكره الذهبي في "الكاشف" (2/ 55 رقم 2554) وقال: ((صدوق ضُعِّف)).
وذكره الحافظ ابن حجر في "التقريب" (ص 287 رقم 3093) وقال: ((ليِّن الحديث، من السادسة)).
(12) هو شَقِيق بن سلمة.
[705] سنده حسن لذاته، وهو صحيح لغيره كما سيأتي.
وأعاده المصنف في كتاب الزهد من "سننه" (ل 199 / أ)، باب ما جاء في الرجل يتكلم بكلمة فَيَرْضَى اللهُ بها، فقال: نا محمد بن فضيل، نا حَجَّاجِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَامِرِ بن شقيق، عن شقيق بن سلمة بنحو من هذا، ثم تلا هذه الآية … ، فذكرها.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 718) لابن المنذر وابن جرير.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (9/ 321 رقم 10708) فقال: حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عن أبي وائل قال: إن الرجل ليتكلم بالكلمة في المجلس من الكذب ليضحك بها جلساءه، فيسخط الله عليهم.
قال - أي التيمي -: فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي، فقال: صدوق أبو وائل، أو ليس ذلك في كتاب الله: {أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ}؟
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (2 / ل 192 / ب) فقال: حدثنا أبي، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سَلام الطرسوسي، ثنا يزيد بن هارون … ، فذكره بنحو سياق ابن جرير.
وهذا إسناد حسن لذاته. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1409)