. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وذكره الذهبي في "الميزان" (1 / 49 رقم 152) وقال: ((وثقه جماعة، ووهّاه شعبة فيما قيل، ولم يصحّ، بل صحّ أنه حدَّث عنه، وقد وثقه يحيى بن معين، وهو بصري صدوق، قال ابن عدي: هو إلى الصدق أقرب، ولم يحدِّث عنه القطان وابن مهدي، وقال ابن عدي: متماسك)) . اهـ.
قلت: أما ما نقل عن شعبة فقد كفانا مؤنة ردِّه الذهبي كما سبق، وأما ما نقله ابن المثنى عن القطان وابن مهدي فلا يستدّل به على أنهما تركاه؛ لأن غاية ما هنالك أنه لم يسمعهما يحدثان عنه، فهل سمع منهما ابن المثنى كل شيء؟ ثم لو صحّ أنهما تركاه لكان ذلك معارضًا بتوثيق مَنْ سبق ذكره، وهو جرح مجمل معارَض بتوثيق أئمة أمثال ابن المديني وابن معين، فلا يُقدح في الرجل لهذا النقل، والله أعلم.
تنبيه: جاءت كنية إبراهيم بن العلاء هذا في الموضع السابق من "طبقات ابن سعد" هكذا: ((أبو مروان)) ، وهو تصحيف بسبب تقارب الرسم.
وقد ذكر الحافظ ابن حجر إبراهيم هذا في الكنى من "التهذيب" (12 / 260 رقم 1205) ، ثم قال: ((اسمه إبراهيم بن العلاء، تقدَّم)) ، ولم يذكره فيما تقدم.
وقد روي الحديث من طريق آخر عن سعيد، لكنه مختصر.
فأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص98 رقم 229) عن أبي حَصين، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عن ابن عباس: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا ليؤمنن به قبل موته} ، قال: قبل موت عيسى صلى الله عليه وسلم.
وسنده صحيح، وأبو حَصين اسمه: عثمان بن عاصم، تقدم في الحديث [4] أنه ثقة ثبت سني، روى له الجماعة.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (9 / 380 رقم 10794 و 10795) .
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (2 / ل 200 / ب) .
والحاكم في "المستدرك" (2 / 309) .
جميعهم من طريق سفيان الثوري، عن أبي حصين، به. =
= وذكره الذهبي في "الميزان" (1 / 49 رقم 152) وقال: ((وثقه جماعة، ووهّاه شعبة فيما قيل، ولم يصحّ، بل صحّ أنه حدَّث عنه، وقد وثقه يحيى بن معين، وهو بصري صدوق، قال ابن عدي: هو إلى الصدق أقرب، ولم يحدِّث عنه القطان وابن مهدي، وقال ابن عدي: متماسك)) . اهـ.
قلت: أما ما نقل عن شعبة فقد كفانا مؤنة ردِّه الذهبي كما سبق، وأما ما نقله ابن المثنى عن القطان وابن مهدي فلا يستدّل به على أنهما تركاه؛ لأن غاية ما هنالك أنه لم يسمعهما يحدثان عنه، فهل سمع منهما ابن المثنى كل شيء؟ ثم لو صحّ أنهما تركاه لكان ذلك معارضًا بتوثيق مَنْ سبق ذكره، وهو جرح مجمل معارَض بتوثيق أئمة أمثال ابن المديني وابن معين، فلا يُقدح في الرجل لهذا النقل، والله أعلم.
تنبيه: جاءت كنية إبراهيم بن العلاء هذا في الموضع السابق من "طبقات ابن سعد" هكذا: ((أبو مروان)) ، وهو تصحيف بسبب تقارب الرسم.
وقد ذكر الحافظ ابن حجر إبراهيم هذا في الكنى من "التهذيب" (12 / 260 رقم 1205) ، ثم قال: ((اسمه إبراهيم بن العلاء، تقدَّم)) ، ولم يذكره فيما تقدم.
وقد روي الحديث من طريق آخر عن سعيد، لكنه مختصر.
فأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص98 رقم 229) عن أبي حَصين، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عن ابن عباس: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا ليؤمنن به قبل موته} ، قال: قبل موت عيسى صلى الله عليه وسلم.
وسنده صحيح، وأبو حَصين اسمه: عثمان بن عاصم، تقدم في الحديث [4] أنه ثقة ثبت سني، روى له الجماعة.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (9 / 380 رقم 10794 و 10795) .
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (2 / ل 200 / ب) .
والحاكم في "المستدرك" (2 / 309) .
جميعهم من طريق سفيان الثوري، عن أبي حصين، به. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1430)