716 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ قَالَ: نا أَبُو مُحَمَّدٍ مَوْلَى قُرَيْشٍ(1)، قَالَ: نا عَبَّاد بْنُ الرَّبيع(2)، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ.--------------------------------------------
(1) أبو محمد مولى قريش يروي عن عباد بن الربيع، لم يرو عنه سوى هشيم، قال أبو حاتم: ((مجهول)) كما في "الجرح والتعديل" (9/ 434 رقم 2163)، وسكت عنه البخاري في "تاريخه" (9/ 67 رقم 621)، وقال ابن حبان في ترجمة عباد بن الربيع الآتية: ((إن لم يكن أبو محمد هو الأعمش، فلا أدري من هو))، وانظر "لسان الميزان" (7/ 101 رقم 1079).
أقول: وليس هو الأعمش، فأبو محمد مولىً لقريش، وأما الأعمش فهو من بني أسد كما في ترجمته في الحديث [3].
(2) عبّاد بن الربيع الكوفي، إمام نُخَيْلَةَ، يروي عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، لم يرو عنه سوى أبي محمد مولى قريش، وكلاهما مجهول؛ فقد ذكر عبادًا هذا البخاري في "تاريخه الكبير" (6/ 35 رقم 1603) وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (6/ 79 رقم 404)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 142).
ونُخَيْلَةُ: موضع قرب الكوفة على سَمْت الشام. انظر "معجم البلدان" (5/ 278).
[716] سنده ضعيف لجهالة عباد وأبي محمد.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 28) للمصنِّف وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (1/ 411 رقم 416).
والبيهقي في "سننه" (1/ 70) في الطهارة، باب قراءة من قرا: (وأرجلكم) - نصبًا -، وأن الأمر رجع إلى الغسل، وأن من قرأها خفضًا فإنما هو للمجاورة.
كلاهما من طريق المصنِّف، به مثله سواء.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (10/ 54 - 55 رقم 11458) من طريق حفص بن سليمان الغاضري، عن عاصم بن كليب، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلمي، =
(1) أبو محمد مولى قريش يروي عن عباد بن الربيع، لم يرو عنه سوى هشيم، قال أبو حاتم: ((مجهول)) كما في "الجرح والتعديل" (9/ 434 رقم 2163)، وسكت عنه البخاري في "تاريخه" (9/ 67 رقم 621)، وقال ابن حبان في ترجمة عباد بن الربيع الآتية: ((إن لم يكن أبو محمد هو الأعمش، فلا أدري من هو))، وانظر "لسان الميزان" (7/ 101 رقم 1079).
أقول: وليس هو الأعمش، فأبو محمد مولىً لقريش، وأما الأعمش فهو من بني أسد كما في ترجمته في الحديث [3].
(2) عبّاد بن الربيع الكوفي، إمام نُخَيْلَةَ، يروي عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، لم يرو عنه سوى أبي محمد مولى قريش، وكلاهما مجهول؛ فقد ذكر عبادًا هذا البخاري في "تاريخه الكبير" (6/ 35 رقم 1603) وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (6/ 79 رقم 404)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 142).
ونُخَيْلَةُ: موضع قرب الكوفة على سَمْت الشام. انظر "معجم البلدان" (5/ 278).
[716] سنده ضعيف لجهالة عباد وأبي محمد.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (3/ 28) للمصنِّف وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (1/ 411 رقم 416).
والبيهقي في "سننه" (1/ 70) في الطهارة، باب قراءة من قرا: (وأرجلكم) - نصبًا -، وأن الأمر رجع إلى الغسل، وأن من قرأها خفضًا فإنما هو للمجاورة.
كلاهما من طريق المصنِّف، به مثله سواء.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (10/ 54 - 55 رقم 11458) من طريق حفص بن سليمان الغاضري، عن عاصم بن كليب، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلمي، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1442)