= وَأَجْرُ القَائِفِ(6)، وَثَمَنُ جُلُودِ السِّبَاع، وَثَمَنُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ، فَإِذَا دُبغت فَلَا بَأْسَ بِهَا، وَأَجْرُ صُوَرِ التَّمَاثيل، وهَدِيَّةُ الشَّفاعة، (وجَعِيْلَةُ الغرَقِ)(7).--------------------------------------------
= في معنى من المعاني، وهو مشهور في بلده بالفضل والعلم، وشُعْبَةُ في انتقاده وتركه الأخذ عن كل أحد، يستعيد بقيَّةَ حديث حبيب بن صالح)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (3/ 103 - 104 رقم 481)، و"الثقات" لابن حبان (6/ 182 - 183)، و"ميزان الاعتدال" (1/ 455 رقم 1707)، و"التهذيب" (2/ 186 رقم 340)، و"التقريب" (ص 151 رقم 1098).
وحبيب هنا يروي عن ابن عباس، وهو لم يدرك أحدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كما يتضح من ترجمته؛ فإنه إنما يروي عن التابعين، ولذا ذكره ابن حبان في طبقة أتباع التابعين كما في الموضع السابق من ثقاته، وقد نصّ البيهقي على الانقطاع بينهما كما سيأتي نقله عنه.
(4) عَسْبُ الفَحْل: ماؤه، سواء كان فرسًا، أو بعيرًا، أو غيرهما، وعَسْبُهُ أيضًا: ضِرَابَه، والنهي ليس على أيٍّ منهما، وإنما أراد: النهيَ عن الكراء الذي يؤخذ عليه، ويقال لِكِراءِ الفَحْل: عَسْبٌ، وإنما نهي عنه للجهالة التي فيه، ولابدّ في الإجارة من تعيين العمل ومعرفة مقداره. اهـ. من "النهاية في غريب الحديث" (3/ 234).
(5) ما بين القوسين ليس في الأصل، فأثبته من الموضع الآتي من "سنن البيهقي"، لأنه روى الحديث من طريق المصنِّف.
(6) القَائِفُ: هو الذي يَتَتَبَّع الآثار ويعرفها، ويعرف شَبَه الرجل بأخيه وأبيه. اهـ. من المرجع السابق (4/ 121).
(7) في الأصل: ((جعلية الغزو))، وما أثبته من "غريب الحديث" للخطابي (2/ 473)، فإنه روى الحديث من طريق المصنِّف، وسيأتي بيان معنى جعيلة الغرق.
[745] سنده ضعيف للانقطاع بين حبيب بن صالح وابن عباس؛ ولأن إسماعيل بن عياش =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1477)