. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال: أعتق رقبة فإنك موسر.
ورواية ابن جرير هذه وقع فيها خطأ من جهتين:
1- إسقاط عمرو بن شرحبيل من الإسناد.
2- ذكر النعمان بدل معقل.
والصواب رواية ابن نمير وأبي معاوية للحديث عن الأعمش عن إبراهيم كما رواه منصور، عن إبراهيم.
وأظن الخطأ في رواية ابن جرير من النساخ، لأن المحقق الشيخ محمود شاكر يعاني من كثرة التصحيف والتحريف كما يتضح من تعليقه على هذا الحديث وغيره.
وقد روى ابن جرير برقم (12489) قبل هذه الرواية، لكن من طريق أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: جاء معقل بن مقرِّن … ، وذكر الحديث بنحوه، إلا أنه لم يذكر من قوله: ((عبدي سرق … )) الخ الحديث.
وأخشى أن يكون هذا خطأ أيضًا، فإني لم أجد من أخرج هذا الحديث من طريق مسروق، وإنما الذي روي من هذا الطريق هو الحديث المتقدم برقم [772] ، وفيه قصة أخرى غير هذه، فالله أعلم.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (7 / 394 رقم 13604) من طريق حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي، أن معقل بن مقرن المزني جاء إلى عبد الله فقال: إن جارية لي زنت، فقال: اجلدها خمسين، قال: ليس لها زوج، قال: إسلامها إحصانها.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في "الكبير" (9 / 397 رقم 9691) .
وقد خالف حماد بن أبي سليمان كلاً من منصور والأعمش، فأسقط همامًا وعمرًا، ومنصور والأعمش كل واحد منهما على انفراد أوثق من حماد، فكيف إذا اجتمعا؟ انظر ترجمة حماد في الحديث [514] .
وسيأتي من طريق حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَنْصُورٍ في الحديث الآتي.
= قال: أعتق رقبة فإنك موسر.
ورواية ابن جرير هذه وقع فيها خطأ من جهتين:
1- إسقاط عمرو بن شرحبيل من الإسناد.
2- ذكر النعمان بدل معقل.
والصواب رواية ابن نمير وأبي معاوية للحديث عن الأعمش عن إبراهيم كما رواه منصور، عن إبراهيم.
وأظن الخطأ في رواية ابن جرير من النساخ، لأن المحقق الشيخ محمود شاكر يعاني من كثرة التصحيف والتحريف كما يتضح من تعليقه على هذا الحديث وغيره.
وقد روى ابن جرير برقم (12489) قبل هذه الرواية، لكن من طريق أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: جاء معقل بن مقرِّن … ، وذكر الحديث بنحوه، إلا أنه لم يذكر من قوله: ((عبدي سرق … )) الخ الحديث.
وأخشى أن يكون هذا خطأ أيضًا، فإني لم أجد من أخرج هذا الحديث من طريق مسروق، وإنما الذي روي من هذا الطريق هو الحديث المتقدم برقم [772] ، وفيه قصة أخرى غير هذه، فالله أعلم.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (7 / 394 رقم 13604) من طريق حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي، أن معقل بن مقرن المزني جاء إلى عبد الله فقال: إن جارية لي زنت، فقال: اجلدها خمسين، قال: ليس لها زوج، قال: إسلامها إحصانها.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الطبراني في "الكبير" (9 / 397 رقم 9691) .
وقد خالف حماد بن أبي سليمان كلاً من منصور والأعمش، فأسقط همامًا وعمرًا، ومنصور والأعمش كل واحد منهما على انفراد أوثق من حماد، فكيف إذا اجتمعا؟ انظر ترجمة حماد في الحديث [514] .
وسيأتي من طريق حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَنْصُورٍ في الحديث الآتي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1523)